18 تموز يوليو 2013 / 08:54 / منذ 4 أعوام

الأمم المتحدة تعيد النظر في دعم جيش الكونجو بسبب مزاعم انتهاكات

الأمم المتحدة (رويترز) - قال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون إن المنظمة الدولية تعيد النظر في دعم وحدات في جيش جمهورية الكونجو الديمقراطية متهمة بالتمثيل بجثث متمردين وإساءة معاملة محتجزين.

بان جي مون في مؤتمر صحفي في باريس يوم 15 يوليو تموز 2013. تصوير: شارل بلاتيو - رويترز

وقال المكتب الصحفي لبان في بيان بعد تجدد القتال في شرق الكونجو إن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أثارت مزاعم إساءة معاملة متمردي حركة 23 مارس مع الجيش الكونجولي ورحبت بخطوات اتخذها الجيش ”للتحقيق في هذه المزاعم وتقديم مرتكبي تلك الأفعال للعدالة.“

وفي مدينة جوما بشرق الكونجو تظاهر مئات الاشخاص يوم الخميس في احتجاج ضد الرئيس جوزيف كابيلا قائلين انه فشل في جهوده للتصدي للمتمردين الذين يروعون المنطقة منذ وقت طويل.

واطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لابعاد الحشد عن وسط المدينة حيث أغلق المحتجون طرقا ورفعوا لافتة كتب عليها ”كابيلا يجب أن يرحل“. واغلقت المتاجر ابوابها.

وكانت قوات تابعة لجيش الكونجو تدعمها طائرات هليكوبتر هاجمت مواقع لمتمردي حركة 23 مارس قرب جوما يوم الثلاثاء في ثالث أيام قتال عنيف أجبر مئات القرويين على ترك منازلهم.

وأضاف المكتب الصحفي لبان ”الأمين العام قلق للغاية بشأن تقارير بإساءة معاملة مزعومة لمحتجزين من حركة 23 مارس والتمثيل بجثث مقاتلي حركة 23 مارس من قبل القوات المسلحة الكونجولية.“

وعملت القوة التابعة للأمم المتحدة والتي يصل قوامها إلى 17 ألف جندي وقوات جيش الكونجو على مدى العقد الأخير لوقف صراع تخوضه عشرات الجماعات المسلحة وتعقده خصومات قومية وعرقية.

وانتشرت كتيبة جديدة للتدخل تابعة للأمم المتحدة وتضم ثلاثة آلاف جندي لقتال المتمردين في الشرق ونزع سلاحهم.

وقال بيان الأمين العام للمنظمة الدولية ”بدأت قوة الأمم المتحدة في الكونجو عملية إعادة نظر في دعمها لوحدات في القوات المسلحة الكونجولية يشتبه بأنها تورطت في هذه الوقائع.. يطالب الأمين العام جمهورية الكونجو الديمقراطية بتقديم المشتبه بضلوعهم في هذه الوقائع للعدالة.“

وكانت الأمم المتحدة هددت في فبراير شباط بوقف دعم كتيبتين في جيش الكونجو بعدما اغتصب جنود 97 امرأة على الأقل و33 فتاة بعضهن كن في السادسة من العمر في بلدة بشرق البلاد بعد أن فر الجنود أمام تقدم متمردي حركة 23 مارس في أواخر نوفمبر تشرين الثاني.

لكن بعثة حفظ السلام قررت الاستمرار في العمل مع الكتائب بعد وقف 12 ضابطا كبيرا من بينهم القادة ونوابهم عن العمل وتوجيه اتهامات إلى نحو جنديا في حوادث الاغتصاب في مينوفا وفقا لتقرير مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.

إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية - تحرير دينا عادل ووجدي الالفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below