لاجئون سوريون يخيمون في محطة قطارات في ميلانو

Fri Oct 18, 2013 6:46am GMT
 

ميلانو (رويترز) - يخيم نحو 200 لاجيء سوري في محطة القطارات الرئيسية في ميلانو بعد منع الكثير منهم من مغادرة ايطاليا لدى محاولتهم الوصول إلى شمال اوروبا.

ويتكدس الكثير من اللاجئين ونحو ثلثهم من الاطفال في غرفة صغيرة في المحطة. وينام اخرون في الطرقات انتظارا للحصول على تصريح للسفر إلى شمال أوروبا لاعتبارات انسانية.

وقالت امينة (33 عاما) والتي فرت من دمشق مع زوجها واطفالها الثلاثة بعد تدمير منزلهم "اريد الذهاب إلى ألمانيا حيث تعيش شقيقتي ووالدي وأمي."

ويقيم هؤلاء الأشخاص في المحطة الواقعة في ميلانو العاصمة التجارية لإيطاليا منذ نحو شهر.

وقالت امينة لرويترز "اريد ان يتمكن ابنائي من الذهاب إلى المدرسة وأريد عملا لي ولزوجي. ولكننا جميعا في حاجة إلى الماء والطعام قبل كل شيء."

وتعد إيطاليا منذ وقت طويل نقطة وصول للمهاجرين الساعين لحياة أفضل في الاتحاد الاوروبي لكن الصراع في سوريا والاضطرابات في شمال افريقيا زاد من تدفق اللاجئين الذين يقومون بهذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى شواطيء إيطاليا الجنوبية في قوارب متهالكة تنطلق في الكثير من الاحيان من ليبيا.

وقالت عاملة اغاثة تدعى اندرينا روزيتو إن السوريين في محطة ميلانو يحاولون تجنب تقديم اي طلبات للجوء في إيطاليا التي تعاني من الكساد ويأملون بدلا من ذلك في الحصول على تصريح للسفر إلى مكان اخر في الاتحاد الاوروبي.

وقالت مسؤولة من منظمة بروجيكت ارك للاغاثة لرويترز انهم وصلوا إلى إيطاليا بالقطار ويهدفون للتوجه إلى دول مثل ألمانيا والنرويج والسويد حيث يعتقدون انهم سيتلقون المزيد من الدعم.

وأضافت المسؤولة التي طلبت عدم ذكر إسمها "حاول الكثيرون عبور الحدود مع النمسا وفرنسا وسويسرا لكن السلطات المحلية منعتهم وأعادتهم إلى ايطاليا."   يتبع

 
مهاجرة تتلقى المساعدة عقب وصولها على متن قارب انقاذ مع مهاجرين فلسطينيين وسوريين في صقلية يوم 8 اكتوبر تشرين الأول 2013 - رويترز