القوى العالمية تعتبر روحاني فرصة لتسوية الخلاف النووي مع إيران

Fri Jul 19, 2013 7:39pm GMT
 

بروكسل (رويترز) - قال دبلوماسي غربي كبير إن القوى العالمية الست المعنية بالملف النووي الإيراني تأمل أن يكون الرئيس الإيراني الجديد المعتدل نسبيا حسن روحاني أكثر استعدادا لتسوية الخلاف النووي الذي طال أمده خاصة وأنه منزعج من العقوبات ويخشى من امتداد الاضطرابات في المنطقة إلى بلاده.

وتأمل القوى الست روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة أن تنجح الضغوط الاقتصادية التي تمارس منذ سنوات في إجبار إيران على الحد من نشاطها النووي الذي تشتبه القوى العالمية في أنه يهدف إلى تمكين طهران من تصنيع قنابل نووية.

وقال الدبلوماسي إن فوز روحاني في انتخابات 14 يونيو حزيران يرجع بشكل كبير إلى تعهده بإصلاح الاقتصاد وسيتعرض للضغط في الأشهر المقبلة لتنفيذ وعده.

ويعي روحاني أن شعبيته ستتراجع سريعا إن لم يتم إحراز تقدم وتخفيف العقوبات على الأقل الأمر الذي سيتطلب الحد من النشاط النووي لإيران.

وقال الدبلوماسي الذي طلب عدم نشر اسمه "انتخاب روحاني يمكن أن يوفر فرصة ونتوقع أن نرى تغييرا في اللهجة."

تأتي هذه التصريحات عقب اجتماع عدد من كبار مسؤولي الدول الست في بروكسل هذا الأسبوع لوضع استراتيجية لمستقبل الدبلوماسية النووية بعد الانتخابات الإيرانية.

وأضاف الدبلوماسي "تراقب إيران باهتمام أيضا ما يحدث في جوارها خصوصا مصر وسوريا."

وأشار إلى أن عمل روحاني مفاوضا إيرانيا في الملف النووي في السابق يعني أنه سيكون مهتما بالجهود الدبلوماسية النووية أكثر من سلفه محمود أحمدي نجاد.

وقال دبلوماسي غربي آخر إن الدول الست ترى انتخاب روحاني "أفضل النتائج الممكنة" ولكنه عبر عن مخاوفه من أن لهجة روحاني التي قد تكون أكثر تصالحية يمكن أن تخفي وراءها عجزا عن العمل.   يتبع

 
الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني خلال مؤتمر صحفي في طهران يوم 17 يونيو حزيران 2013. (صورة حصلت عليها رويترز من طرف ثالث تستخدم في الاغراض التحريرية فقط يحظر بيعها وتسويقها واستغلالها في حملات اعلانية) - رويترز