تحقيق- ألمانيا تتجه نحو فتح أبوابها امام المهاجرين

Sun Jul 21, 2013 12:35pm GMT
 

برلين (رويترز) - لاقى عطا أوجرتاس وهو طبيب من اسطنبول ذو شارب كبير استقبالا طيبا عندما وصل إلى المانيا هذا العام في دليل على تحول في المسلك في المانيا مع تقلص عدد السكان وندرة القوى العاملة.

ونظرا لنقص الأطباء في المانيا صدرت لأوجرتاس البالغ من العمر 25 عاما تأشيرة لتعلم الألمانية خلال شهرين من الطلب الذي قدمه. وقال "مسؤولو الهجرة كانوا يعاملوني بلطف حقيقي."

على مدى عشرات السنين جرت العادة على تصوير ملايين السكان من ذوي الأصول التركية على أنهم عالة على المجتمع الا ان صناع السياسات باتوا يحاولون الآن استرضاء الأجانب ويتعلمون أن يكونوا أكثر قبولا للآخر.

ونحو خمس السكان وثلث التلاميذ لديهم أصول غير ألمانية مما يعني تزايد نسبة هؤلاء من الناخبين.

ومع اقتراب الانتخابات في سبتمبر أيلول تتضح جيدا المواقف التي تبدلت في خطاب حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي له المستشارة انجيلا ميركل.

وقبل عشر سنوات عندما ارتفع معدل البطالة وكانت قوانين الهجرة صارمة كانت حملة حزب ميركل تركز على شعارات مثل (أبناؤنا أولى من الهنود) لكنه الآن اصبح يدعو إلى "ثقافة الترحيب" بالمهاجرين.

وقال توماس ليبيج خبير الهجرة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية "تبذل المانيا جهدا كبيرا لتشجيع الهجرة بسبب الوضع الديموجرافي الصعب الذي سيؤثر عليها أكثر من أي بلد آخر تقريبا في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية."

وأضاف "هذا الكلام عن ثقافة الترحيب جزء من العملية الكاملة كي تكون دولة تصبح فيها الهجرة مسألة عادية."

ومع اقتراب البطالة من أدنى مستوى منذ إعادة توحيد شطري المانيا عام 1990 تواجه المانيا نقصا يبلغ 5.4 مليون من العمال المهرة بحلول 2025 رغم محاولات للاستعانة بالمرأة وكبار السن.   يتبع

 
اشخاص ينشدون النشيد الوطني لألمانيا بعد حصولهم على وثائق الجنسية في احتفال ببرلين يوم 16 يوليو تموز. تصوير: توماس بيتر - رويترز