ألمانيا تطلب ردودا أمريكية على مراقبة هاتف ميركل

Fri Oct 25, 2013 12:52am GMT
 

برلين (رويترز) - استدعت ألمانيا يوم الخميس السفير الأمريكي - في واقعة نادرة يصعب تذكر مثيل لها - بخصوص الشكوك المثارة بأن واشنطن راقبت هاتف المستشارة انجيلا ميركل في أسوأ خلاف بين الحليفين الوثيقين منذ عشر سنوات.

وقالت ميركل التي كانت تحضر قمة للزعماء الأوروبيين في بروكسل إن الحادث بدد ثقة ألمانيا في الولايات المتحدة.

وقالت "الأمر لا يتعلق بي فحسب وإنما بكل مواطن ألماني." وأضافت "التجسس بين الأصدقاء غير مقبول على الإطلاق."

ولم ينكر البيت الأبيض المراقبة قائلا إن ذلك لن يحدث في المستقبل. وتحدث الرئيس باراك أوباما مع ميركل لطمأنتها بأنها لا تخضع في الوقت الحالي للمراقبة.

وأشار وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيلة إلى أن واشنطن ربما خدعت برلين فيما يتعلق بنطاق برنامج التجسس السري الذي كشفه في وقت سابق هذا العام المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن الهارب الآن.

وقال الوزير الألماني "في الصيف تلقينا تفسيرات وتطمينات." وقال "ومسألة هل يمكننا تصديق هذه التفسيرات والتطمينات يجب تمحيصها مرة أخرى."

وأقدم فسترفيلة على خطوة غير مألوفة بأن جعل جزءا من تصريحه باللغة الإنجليزية كي تكون الرسالة الموجهة لواشنطن "واضحة تماما".

وأشار بعض المسؤولين إلى أن الخلاف قد يعطل مفاوضات الاتحاد الأوروبي مع الولايات المتحدة بشأن اتفاقية للتجارة الحرة لكن آخرين قللوا من شأن ذلك الاحتمال.

ومراقبة الدولة قضية شديدة الحساسية في بلد مسكون بذكريات عن تنصت جهاز الشرطة السرية في ألمانيا الشرقية حيث نشأت ميركل.   يتبع

 
المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في بروكسل يوم الجمعة - رويترز