26 تشرين الأول أكتوبر 2013 / 19:29 / بعد 4 أعوام

فوز هزيل للاشتراكيين الديمقراطيين في انتخابات التشيك

براج (رويترز) - حقق الاشتراكيون الديمقراطيون في التشيك فوزا هزيلا في الانتخابات البرلمانية يوم السبت مما يعني أنهم سيواجهون مهمة صعبة في تشكيل حكومة بعد ان دفعت موجة استياء بين الناخبين من الفساد وخفض الميزانية بأحزاب جديدة إلى البرلمان.

امرأة تدلي بصوتها في انتخابات التشيك يوم السبت - رويترز

وبعد اعلان معظم النتائج حصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي الموالي لاوروبا بزعامة بوسلاف سوبوتكا على 21 في المئة من الاصوات اي ما يقل كثيرا عن النسبة التي كان يرغب في تحقيقها وهي 30 في المئة ويحتاج الان الى اكثر من شريك لتشكيل حكومة ائتلافية مستقرة.

وكان الفائز الكبير هو حركة انو أو (نعم) المناهضة للفساد والتي يقودها اندريه بابيس رجل الاعمال الثري المولود في سلوفاكيا في نتيجة تعد تكرارا لنجاح الاحزاب المناهضة للانظمة الحاكمة في بلدان أوروبية أخرى.

وجاءت حركة انو في المركز الثاني بنحو 19 في المئة من الاصوات وكانت قد تأسست قبل عامين فقط وتذيلت استطلاعات الرأي العام حتى وقت متأخر من الحملة الانتخابية.

واحتل المركز الثالث الحزب الشيوعي الوريث للحزب الذي فقد السلطة في الثورة المخملية عام 1989.

وتواجه التشيك بهذه النتيجة عملية مساومات سياسية طويلة الأمد واحتمال تشكيل حكومة ضعيفة اخرى غير مستقرة في الوقت الذي بدأ فيه الاقتصاد التشيكي في التعافي من حالة ركود طويلة.

وتقوض النتيجة ايضا آمال سوبوتكا في تشكيل حكومة اقلية بدعم برلماني من الشيوعيين لان الحزبين لم يتمكنا من الحصول على اغلبية. وحصل الشيوعيون على نحو 15 في المئة من الاصوات. ولم ينل الشيوعيون اي نصيب من السلطة منذ عودة الديمقراطية إلى التشيك عام 1989.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below