28 تشرين الأول أكتوبر 2013 / 16:11 / منذ 4 أعوام

أمريكا تقول ان تجدد القتال في الكونجو يهدد بجر المنطقة الى الحرب

باريس (رويترز) - قالت الولايات المتحدة يوم الاثنين ان تجدد القتال في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية بين الجيش وجماعة 23 مارس يغامر بجر الدول المجاورة الى الصراع وحثت جميع الاطراف على العودة الى مائدة التفاوض.

وبعد شهرين من الهدوء النسبي في المنطقة اندلع القتال يوم الجمعة الماضي بعد محادثات سلام في أوغندا المجاورة عندما طالب متمردون من جماعة 23 مارس باصدار عفو عن زعمائهم. واستبعد الرئيس جوزيف كابيلا اصدار عفو شامل.

وأثارت الانتصارات التي حققها الجيش على مدى ثلاثة أيام امكانية ان باستطاعته هزيمة الجماعة المتمردة منهيا بذلك تمردا تسبب في نزوح عشرات الالاف من الناس لكن المبعوث الخاص لواشنطن الى المنطقة حث على ضبط النفس.

وقال راسل إف. فينجولد للصحفيين في باريس بعد عودته من جولة في أوغندا ورواندا والكونجو ”توجد مخاطر هائلة في التحرك الى الامام ببطء اعتقادا بأن الحل العسكري هو الرد الكامل.“

واضاف ان الحل العسكري ”يخاطر بجلب قوى أخرى في هذا الشأن فيما قد يؤدي الى حرب خارج الحدود.“

وقال فينجولد إنه يؤيد رأي كينشاسا في أن اولئك الذين ارتكبوا “جرائم خطيرة” لا يمكن ان يمضوا وشأنهم دون عقاب وقال ايضا إن نجاحات الجيش ايجابية في انها أظهرت ان لديه وجودا يعتد به على الارض.“

لكنه قال ان محادثات السلام يجب ان تستأنف. واضاف ”اعتقادي هو ان هذا ليس هو الوضع المناسب لحل عسكري“.

وضعفت حركة 23 مارس بسبب القتال الفئوي الداخلي وسلسلة انشقاقات مما اذكى الاعتقاد بأن جيش الكونجو الذي يشتهر بأنه غير منظم وغير منضبط ويعاني من نقص في الامدادات يمكنه هزيمة الحركة. لكن دبلوماسيين يقولون ان هذه الجماعة مازالت قوة قتالية يعتد بها.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير عماد عمر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below