28 تموز يوليو 2013 / 11:24 / منذ 4 أعوام

ناخبو مالي يدلون بأصواتهم في انتخابات تهدف إلى فتح "صفحة جديدة"

باماكو (رويترز) - توجه الناخبون في مالي إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد للإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية يؤمل أن تفتح صفحة جديدة في البلد الذي قسمه انقلاب وحرب في شماله الصحراوي.

رجل يدلي بصوته في مركز اقتراع في بامكو يوم الاحد. تصوير: أداما ديارا - رويترز

واختتم المرشحون حملاتهم متعهدين بإعادة البناء والمصالحة ولكن جماعة إسلامية هددت بمهاجمة مراكز الاقتراع مما يبرز المخاوف الأمنية على الرغم من نجاح الحملة الفرنسية على المقاتلين المرتبطين بتنظيم القاعدة.

واجتاح المتمردون الانفصاليون والإسلاميون الصحراء في شمال مالي العام الماضي بعد فترة وجيزة من إطاحة بعض الجنود بالرئيس.

وأوقفت آلاف القوات الفرنسية تقدما للمتمردين في يناير كانون الثاني وتنتشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في البلد المضطرب. ومن شأن نجاح انتخابات يوم الأحد أن تخطو بالبلاد خطوة جديدة نحو التعافي.

ووصل الناخبون إلى مراكز الاقتراع مبكرا وتشكلت صفوف طويلة أمام الكثير من المراكز البالغ عددها 21 ألف مركز في أنحاء مالي من العاصمة الواقعة على ضفاف النهر في الجنوب إلى بلدة كيدال الصحراوية النائية التي كانت بؤرة التمرد في العام الماضي.

ورغم ذلك تأخرت مراكز اقتراع كثيرة في فتح أبوابها في الموعد الرسمي الساعة 0800 بتوقيت جرينتش بسبب انتظار مسؤولي الانتخابات لتسلم المواد الانتخابية في اللحظة الأخيرة.

وفي علامة على الترتيبات التي تمت في اللحظة الأخيرة ظل المواطنون مصطفين لاستلام بطاقات الهوية الجديدة التي يتعين عليهم إظهارها قبل الإدلاء بأصواتهم. وأصدرت السلطات أيضا توجيهات ارشادية لنحو 6.8 مليون ناخب ليعرف كل منهم مركز اقتراعه عن طريق إرسال رسائل نصية قصيرة إلى أرقام محددة.

ويتوقع أن يكون رئيسا الوزراء السابقان إبراهيم ابو بكر كيتا وموديبو سيديبي من بين المرشحين الذين سيحصلون على أكبر عدد من الأصوات.

وستجري جولة ثانية من الانتخابات في 11 أغسطس آب إذا لم يحصل أي مرشح على نسبة تزيد على خمسين في المئة من الأصوات.

وقبل الانهيار في العام الماضي اشتهرت مالي بالاستقرار وأصبحت ثالث أكبر منتج للذهب في افريقيا.

ووعد المانحون الذين قلصوا المساعدات بعد الانقلاب بتقديم أكثر من ثلاثة مليارات يورو في شكل مساعدات لإعادة البناء بعد الانتخابات.

وسيتعين على الرئيس الجديد الإشراف على محادثات السلام مع المتمردين الطوارق الذين وافقوا على السماح بإجراء الانتخابات في المناطق التي ينشطون فيها ولكنهم لم يلقوا سلاحهم بعد.

وتأمل فرنسا بان يسمح نجاح الانتخابات بتقليص وجودها العسكري في مالي من نحو ثلاثة الاف جندي حاليا.

وعلى الرغم من وقوع عدد قليل من الهجمات المضادة من قبل الإسلاميين منذ إبعادهم عن معاقلهم في شمال البلاد فقد هددت حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا يوم السبت بمهاجمة مراكز الاقتراع.

وحذرت الجماعة أيضا من وصفتهم بمسلمي مالي من المشاركة في الانتخابات وحثتهم على مقاطعتها.

من ديفيد لويس وتيموكو ديالو

إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below