محادثات بين إيران والقوى العالمية وطهران تنفي وقف تخصيب اليورانيوم

Wed Oct 30, 2013 7:09pm GMT
 

فيينا (رويترز) - بدأت إيران والقوى الست الكبرى محادثات على مستوى الخبراء يوم الأربعاء للاستفادة من القوة الدافعة الدبلوماسية التي نجمت عن التغير في نهج طهران نحو التفاوض على حل سلمي للنزاع بشأن الطموحات النووية الايرانية.

غير أنه رغم الاتصالات الأكثر ودية بين الجانبين منذ أن تولى حسن روحاني رئاسة ايران وتعهد بخفض التوتر مع الغرب لا يزال يتعين التغلب على خلافات كبيرة من أجل التوصل الى اتفاق.

وفيما يسلط الضوء على إحدى العقبات الرئيسية قالت ايران إنها تواصل أكثر أنشطتها النووية حساسية وهو تخصيب اليورانيوم الى مستوى يقترب من المستوى اللازم لصنع قنابل نووية ونفت تصريحا لبرلماني في الاسبوع الماضي بأنه توقف.

وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية الايرانية علي أكبر صالحي لوكالة الأنباء البرلمانية الايرانية (ايكانا) "لم تتوقف عملية الانتاج."

ويهدف الاجتماع الذي يعقد على مستوى الخبراء الفنيين وخبراء العقوبات للاعداد للجولة القادمة من المفاوضات السياسية رفيعة المستوى المقرر عقدها في جنيف الأسبوع القادم بشأن البرنامج النووي الايراني وسط آمال بتحقيق تقدم حقيقي بعد سنوات من التعثر.

وقال دبلوماسيون غربيون إن المحادثات في مجمع الامم المتحدة في فيينا يمكن ان تكون لها أهمية كبيرة في تحديد ملامح أي اتفاق تمهيدي بشأن خفض تخصيب اليورانيوم في ايران مقابل تخفيف العقوبات التي فرضت على طهران.

لكنهم حذروا من أنه لا يوجد اتفاق أولي حتى الآن. وستجري المحادثات على مدى يومين.

وترفض ايران اتهامات بأنها تجري أبحاثا سرية بشأن سبل انتاج اسلحة نووية وتقول انها تخصب اليورانيوم من أجل توليد الطاقة والاستخدامات الطبية فقط.

وبدأت محادثات فيينا وراء ستار من السرية حيث أغلق حراس المدخل المؤدي الى القاعة التي وضعت فيها بطاقات تشير الى مكان جلوس المندوبين.   يتبع

 
علي أكبر صالحي في عمان يوم 7 مايو ايار 2013 - رويترز