1 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 16:38 / بعد 4 أعوام

حلف الأطلسي يبدأ السبت مناورات وسط قلق الحلفاء من تزايد تسليح روسيا

لندن (رويترز) - عندما تبدأ قوات حلف شمال الأطلسي يوم السبت مناورة رئيسية في لاتفيا وبولندا فإنها ستجري تدريبات على كيفية طرد عدو مجهول يغزو منطقة افتراضية.

وزراء دفاع روسيا ودول حلف الاطلسي خلال اجتماع في بروكسل يوم 23 اكتوبر تشرين الاول 2013 - رويترز

لكن بالنسبة للبعض فإن المناورة ستختبر كيف يمكن للحلف الغربي أن يرسل قوات انتشار سريع إلى جناحه الشرقي - الذي يقع على حدود روسيا.

وتثير روسيا التي تستعيد قوتها العسكرية وتعيد تسليح نفسها بسرعة انزعاج بعض دول الحلف. ولكن هناك أعضاء آخرون في الحلف منزعجون ويتساءلون لماذا تشعر موسكو بأنها في حاجة لإنفاق مبالغ طائلة لمواجهة تهديد من الغرب لن يحدث ابدا.

ويؤكد حلف الأطلسي أن المناورات العسكرية لا تستهدف روسيا مباشرة رغم أن بعض المسؤولين يقولون إن أحد أهدافهم هو طمأنة دول شرق أوروبا الأعضاء في الحلف في وقت تجوب فيه روسيا المجال الجوي لدول الحلف بقاذفات قنابل وتبني سفنا حربية وتجري مناورات أكثر تطورا من أي وقت مضى.

وسوف يشارك في المناورات التي تجرى في الفترة بين 2 و7 نوفمبر تشرين الثاني سبعة آلاف من الجنود والأفراد بينهم قوات خاصة ودبابات وطائرات وسفن. والهدف الرسمي من تشكيل قوة الرد السريع التابعة للحلف هو العمل في أي مكان في العالم.

لكن المناورات الحربية تشكل أيضا بالنسبة لدول البلطيق التي كانت جزءا من الاتحاد السوفيتي تدريبا على سيناريو غير مرجح لكنه محتمل.

وقال وزير دفاع لاتفيا أرتيس بابريكس لرويترز ”روسيا كدولة تزيد من وجودها في البلطيق.“ وأضاف أن مناورة حلف الأطلسي ”مهمة بالنسبة لنا لأنها أول تدريبات نتدرب عليها بالفعل للدفاع عن أرضنا.“

وقال القائد الأعلى لقوات الحلف الجنرال فيليب بريدلاف إن المناورة ستظهر قدرة الحلف على خوض حروب متطورة والدفاع عن أراضيه. وستوجه دعوة لمراقبين روس.

وقال في سبتمبر أيلول ”علينا أن نكون مستعدين لعمليات عسكرية أكثر تطورا“ وأضاف أن الخبرات التي اكتسبها الحلف من مكافحة التمرد المسلح في أفغانستان لم تعد كافية.

ويقول خبراء إن قدرة روسيا المتطورة تتحسن بسرعة والحلف يرد على ذلك. لكن أنشطة الحلف القريبة من روسيا تزيد روسيا غضبا. ويشكو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن انهيار الاتحاد السوفيتي سمح للغرب بأن يتوسع في المجال الحيوي التقليدي لروسيا لاسيما في جمهوريات البلطيق السوفيتية السابقة.

لكن المسؤولين الغربيين يقولون إن الأولوية بالنسبة لهم لا تزال العمل مع روسيا. وجرت تدريبات مشتركة بين طائرات الحلف والطائرات الروسية على محاربة الإرهاب بينما زارت سفن حربية تابعة للحلف موانئ روسية. وشهدت القمة بين روسيا والحلف في بروكسل هذا الشهر اتفاقا على تكثيف التعاون.

من بيتر ايبس

إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below