حركة طالبان الباكستانية تدفن محسود وتتوعد بتفجيرات ثأرية

Sat Nov 2, 2013 12:04pm GMT
 

ديرا إسماعيل خان/وانا (رويترز) - وارى مقاتلو حركة طالبان الباكستانية يوم السبت جثمان زعيم الحركة حكيم الله محسود الذي قتلته طائرة امريكية بلا طيار التراب واختاروا خليفة له سريعا وتوعدوا بشن تفجيرات انتحارية للانتقام.

ونددت الحكومة الباكستانية بقتل محسود ووصفته بمحاولة أمريكية لعرقلة محادثات السلام ودعا بعض الساسة بقطع خطوط الامداد للقوات الامريكية في افغانستان.

وكان مسؤولون امنيون في باكستان ومتشددون اعلنوا أن محسود وثلاثة اخرين قتلوا يوم الجمعة في معقل طالبان في ميران شاه في شمال غرب البلاد. وكانت الولايات المتحدة رصدت مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار للقبض عليه.

وقال مقاتل من حركة طالبان الباكستانية إن محسود قتل في هجوم على سيارته بعد حضوره اجتماعا لقادة طالبان مضيفا ان جثته كانت "مشوهة ولكن يمكن التعرف عليها". كما اسفر الهجوم عن مقتل حارسه وسائقه.

وقال متشددون ومصادر أمنية باكستانية إن بعضا من رفاق محسود دفنوه تحت ستار الظلام في ساعة مبكرة من صباح يوم السبت وسط مخاوف من هجمات بطائرات بدون طيار على جنازته.

وقال المتحدث باسم طالبان الباكستانية "ستتحول كل قطرة من دم حكيم الله إلى مهاجم انتحاري. لا ينبغي ان تفرح امريكا واصدقاؤها لاننا سنثأر لدم شهيدنا."

ونصب محسود زعيما لحركة طالبان الباكستانية في عام 2009. وقتل الزعيمان السابقان في هجمات بصواريخ اطلقتها طائرات امريكية بدون طيار ايضا.

واختار قادة طالبان الرجل الثاني بالحركة خان سعيد خلفا لحكيم الله.

ويعتقد أن سعيد العقل المدبر للهجوم على سجن في شمال غرب باكستان اسفر عن تحرير عن نحو 400 سجين في عام 2012 والهجوم على قاعدة للقوات الجوية الباكستانية في نفس العام.   يتبع

 
صورة من ارشيف رويترز التقطت من لقطة فيديو لحكيم الله محسود (في المنتصف).