3 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 01:28 / منذ 4 أعوام

نواب بريطانيون ينتقدون الشرطة بسبب دورها في فضيحة اجبرت وزيرا على الاستقالة

اندرو ميتشل يغادر منزله في العاصمة البريطانية لندن يوم 19 ديسمبر كانون الأول 2012. رويترز

لندن (رويترز) - ادان نواب بريطانيون يوم الاحد سلوك ضباط شرطة شاركوا في فضيحة غريبة اجبرت وزيرا على الاستقالة بعد اتهامه بانه وصف شرطي بانه ”سوقي.“

وبدات الفضيحة التي تفجرت في سبتمبر ايلول 2012 كجدال بشأن تحيز فئوي في حزب المحافظين الحاكم بزعامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون لكنه تحول فيما بعد الى كابوس علاقات عامة بالنسبة للشرطة.

ويدور الخلاف بشأن مااذا كان رجال الشرطة لفقوا تهمة للوزير اندرو ميتشل وادلوا بتصريحات مضللة لوسائل الاعلام لاجباره على تقديم استقالته بسبب تخفيضات الحكومة لميزانية الشرطة والتي اثارت غضب الكثيرين .

وقال النائب العمالي المعارض كيث فاز الذي يرأس لجنة الشؤون الداخلية بالبرلمان البريطاني “هذه المسألة الحقت ضررا بالغة بفكرة الناس عن سمعة رجال الشرطة المتورطين فيها.. والقوة نفسها.

” سرد الاحداث لما رأيناه يمكن ان ينافس اي عمل خيالي عظيم. وفي كل مرحلة وفي كل مستوى بدلا من التحلي بالشفافية نكتشف عملية تعرقل الحقيقة. اذا كان هذا يمكن ان يحدث لوزير فماالذي يمكن ان يحدث لاي شخص اخر؟“

ولم يقتصر انتقاد تقرير اللجنة لثلاثة ضباط بعينهم لعبوا دورا في القضية ولكنه انتقد ايضا قيادة الشرطة لعدم محاسبتهم.

وفي ضوء النتائج التي توصلت اليها اللجنة قالت اللجنة المستقلة لشكاوى الشرطة انها ستجرى تحقيقا خاصا بها مع الضباط الثلاثة الذين قد يواجهون عملا تأديبيا جادا.

وبدأت القصة عندما حدثت مشادة بسيطة بين ميتشل الذي كان مسؤولا حينئذ عن الحفاظ على الانضباط في المجموعة البرلمانية لحزب المحافظين مع شرطي لدى محاولته مغادرة مكتب كاميرون في داوننج ستريت على دراجته.

ورفض الضابط فتح الباب لميتشل الذي قالت الشرطة انه وصف الرجل حينئذ بانه ”سوقي.“

ونفى ميتشل استخدام هذه الكلمة واشارت الادلة التي ظهرت فيما بعد ان هذه التهمة ربما لفقت لميتشل . ويخضع هذا الحادث الان لتحقيق من قبل الشرطة يرمز اليه باسم”العملية اليس.“

ولم تبحث لجنة الشؤون الداخلية في الواقعة الاصلية تاركة هذا الامر للعملية اليس ولكنها حققت في الاحداث التي وقعت بعد ذلك بثلاثة اسابيع وضمت ميتشل ومجموعة منفصلة من ضباط الشرطة.

وكان ميتشل مازال متمسكا بمنصبه وسط غضب اعلامي كبير عندما ذهب ثلاثة من اعضاء اتحاد الشرطة للاجتماع معه في مكتبه بدائرته الانتخابية لبحث الواقعة.

وخرج الضباط الثلاثة من الاجتماع ليقولوا للصحفيين المتجمعين ان ميتشل ”رفض التعقيب“ ومن ثم فلابد ان يقدم استقالته. واصبح الضغط على ميتشل لا يقاوم وقدم استقالته من الحكومة بعد ذلك بسبعة ايام.

ولكن ظهر فيما بعد ان الضباط الثلاثة قدموا لوسائل الاعلام رواية غير دقيقة لما دار خلال الاجتماع مع ميتشل.

وسبب هذا ضجة جديدة ودفع لجنة الشؤون الداخلية الى اجراء تحقيق خاص بها واصدار تقريرها المدين لضباط الشرطة يوم الاحد.

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below