3 آب أغسطس 2013 / 07:54 / بعد 4 أعوام

هجوم على القنصلية الهندية في أفغانستان

جلال آباد (أفغانستان) (رويترز) - هاجم انتحاريون القنصلية الهندية في جلال آباد بشرق أفغانستان يوم السبت مما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص وعزز المخاوف من نشوب صراع دام على السلطة في البلاد فور انسحاب معظم القوات الاجنبية.

شرطي أفغاني يحمل طفلا في موقع الهجوم يوم السبت - رويترز

وقال مكتب جول أغا شيرزاي حاكم إقليم ننكرهار في بيان ان 23 شخصا أصيبوا بجروح عندما أوقف الحراس عند نقطة تفتيش ثلاثة مهاجمين لدى اقتراب سيارتهم من المبنى.

وقفز مهاجمان من السيارة ووقع تبادل لاطلاق النار في حين ظل المهاجم الثالث داخل السيارة وفجر عبوته الناسفة. وألحق الانفجار أضرارا بالغة بالمسجد وعشرات المنازل ومتاجر صغيرة في المنطقة.

ونددت الهند بالهجوم وألقت باللوم على قوى خارجية دون ان تشير الى أي بلد أو مجموعة.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية في بيان ”هذا الهجوم يبرز مرة اخرى ان الخطر الرئيسي على الامن والاستقرار في أفغانستان ينبع من الارهاب وآلة الارهاب التي تواصل العمل من وراء الحدود.“

ويتنافس الخصمان اللدودان الهند وباكستان منذ فترة طويلة على السلطة والنفوذ في أفغانستان. ويرى كثيرون ان صراعهما سيحتدم بعد رحيل معظم القوات الدولية بحلول نهاية العام القادم.

ويخشى الافغان من ان الفراغ الذي سيخلفه انسحاب القوات التي يقودها حلف شمال الاطلسي يمكن ان يؤدي الى جولة اخرى من التدخل الخارجي في البلاد.

وينظر الى الرئيس الافغاني حامد كرزاي على انه قريب من الهند ويعارض بقوة طالبان التي يقول البعض انها تلقى دعما من عناصر في باكستان وخاصة من وكالة المخابرات الباكستانية.

ونفت طالبان التي تتزعم المعارضة لحكومة كرزاي المسؤولية عن هجوم يوم السبت على القنصلية الهندية القريبة من الحدود الباكستانية.

وأدت هجمات على السفارة الهندية في كابول -من بينها هجومان في 2008 و2009 قتل فيهما أكثر من 50 شخصا- الى اتهامات من جانب كرزاي بأن باكستان تحاول النيل من العلاقات بين الهند وأفغانستان. ولم يشر الى أدلة تثبت اتهاماته ونفت باكستان صحة هذه الاتهامات.

وفي وقت سابق ذكرت صحيفة ميل توداي الهندية في تقرير ان سفير نيودلهي لدى كابول تلقى تحذيرا في الاونة الاخيرة من ان وكالة المخابرات الباكستانية دفعت مبالغ لشبكة حقاني لاغتياله.

وقال مسؤول بارز للصحيفة ”كان انذارا محددا. فريق من مسؤولي الامن ارسل الى أفغانستان لمراجعة أمنية وأعد بعض التوصيات. من الواضح ان الهدف كان قتل أكبر دبلوماسي لنا حتى نتراجع عن عملنا.“

وامتنع وزير الخارجية الهندي سيد أكبر الدين عن التعليق على التقرير الذي نسب الى مسؤولين هنود.

ووصف مسؤول أمني باكستاني التقرير بأنه هراء وقال ”لماذا نفعل مثل هذا الشيء في حين اننا نحاول تحسين العلاقات الاقتصادية مع الهند.“

من رفيق شيرزاد

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below