صحيفة صينية تلقي باللوم على التعصب الديني للشباب في اضطرابات شينجيانغ

Tue Nov 5, 2013 9:35am GMT
 

بكين (رويترز) - ذكرت صحيفة صينية يوم الثلاثاء بعد ان ألقت الحكومة باللوم على اسلاميين في هجوم وقع في وسط بكين ان الشباب غير المثقف الذي ضلله متطرفون دينيون هم المصدر الاساسي للاضطرابات في منطقة شينجيانغ التي بها كثافة سكانية مسلمة.

وكانت سيارة اندفعت نحو المارة على أطراف ميدان تيانانمين واشتعلت فيها النيران يوم الاثنين الاسبوع الماضي مما ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص في السيارة واثنين من المارة. ووصفت الحكومة الحادث بأنه هجوم ارهابي نفذه متشددون اسلاميون من اقليم شينجيانغ الغربي.

وأصيب أكثر من 40 شخصا وألقت الشرطة القبض على خمسة اشخاص فيما يتعلق بالهجوم.

واتهم مقال بالصفحة الاولى في صحيفة شينجيانغ ديلي "الانفصاليين" العرقيين بتجاهلهم التغييرات الكبيرة التي نفذها الحزب الشيوعي الحاكم في المنطقة قائلا ان المتطرفين يشوهون تعاليم الاسلام.

وجاء في التعليق الذي يحمل توقيع شخص وصفته الصحيفة بأنه عضو من اليوغور في الاتحاد الصيني للدوائر الادبية والفنية "في العقود الاخيرة ترى ان معظم الناس الذين يتبعون بطريقة عمياء قوى التطرف الديني هم طلبة المدارس الابتدائية أو الثانوية أو شبان غير مثقفين."

وأضاف "نحن نستنكف هذا النوع من السلوك الجاهل ونمقت هذه الارواح الشريرة".

ويستاء كثير من اليوغور الناطقين بالتركية والذين يصفون اقليم شينجيانغ بأنه وطنهم من القيود التي تفرض على ثقافتهم ولغتهم ودينهم لكن الحكومة تصر على انها تمنحهم حريات واسعة.

وشهد اقليم شينجيانغ عدة حوادث لها صلة بالاضطرابات في السنوات الاخيرة التي تلقي بكين باللوم فيها على حركة تركستان الشرقية الاسلامية الانفصالية حتى رغم ان العديد من الخبراء والمنظمات الحقوقية يشككون في وجودها كجماعة متماسكة.

وقالت كورينا باربرا فرانسيس الباحثة في الشؤون الصينية بمنظمة العفو الدولية "هذه السلطات تحتاج بالفعل الى اتخاذ خطوة الى الخلف والنظر الى نتائج سياساتها وما اذا كانت فعالة في الحصول على ما نفترض انهم يريدون الحصول عليه وهو عنف أقل وانسجام أكثر."   يتبع

 
مصلون داخل مسجد باقليم شينجيانغ بصورة التقطت يوم 4 اغسطس آب 2011 - رويترز