إيران وامريكا تعبران عن استعدادهما للحوار بعد تنصيب روحاني

Sun Aug 4, 2013 8:20pm GMT
 

دبي (رويترز) - أبدت إيران والولايات المتحدة رغبة جديدة يوم الأحد للسعي لانهاء الخلاف حول برنامج طهران النووي بعد اداء حسن روحاني اليمين رئيسا جديدا لإيران ودعوته للحوار والتقليل من "العداء والعدوان".

وانتعشت الامال للتوصل إلى حل دبلوماسي بعد فوز روحاني رجل الدين المعتدل على منافسيه المحافظين في الانتخابات الرئاسية التي اجريت في يونيو حزيران.

وقال روحاني في كلمة بعد أدائه اليمين أمام البرلمان "السبيل الوحيد للتفاعل مع إيران هو الحوار على قدم المساواة وبناء الثقة والاحترام المتبادل والتقليل من العداء والعدوان."

وأضاف "إذا كنتم تبغون الرد المناسب فلا تتحدثوا مع إيران بلغة العقوبات ولكن تحدثوا معها بلغة الاحترام."

وخلال ساعات من آداء روحاني اليمين قالت الولايات المتحدة انها مستعدة للعمل مع حكومة روحاني اذا كانت جادة بشأن الحوار.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في بيان "تنصيب الرئيس روحاني يمثل فرصة لإيران للتحرك سريعا لتبديد بواعث القلق الكبيرة للمجتمع الدولي فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي."

وأضاف "اذا اختارت هذه الحكومة الجديدة الحوار بشكل جوهري وجاد للوفاء بالتزاماتها الدولية وايجاد حل سلمي لهذه القضية فسوف تجد شريكا جاهزا في الولايات المتحدة."

ويقول المنتقدون لإيران انها استغلت مفاوضات نووية سابقة لكسب الوقت في حين واصلت تطوير تكنولوجيا تتعلق بالأسلحة النووية وهو ما تنفيه طهران.

وفي إشارة إلى رغبته في مباشرة مهامه سريعا واستعداده على الارجح للحوار مع الولايات المتحدة قدم روحاني لرئيس البرلمان قائمة بأسماء مرشحيه للحكومة شملت اختيار سفير إيران السابق في الأمم المتحدة محمد جواد ظريف وزيرا للخارجية.   يتبع

 
الرئيس الايراني حسن روحاني في طهران يمو 17 يونيو حزيران 2013. صورة لرويترز من وكالة انباء فارس الايرانية