5 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 22:29 / منذ 4 أعوام

إيران: احتمال التوصل لاتفاق اطار مع القوى العالمية هذا الاسبوع

وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف يتحدث خلال مؤتمر صحفي في أنقرة أول نوفمبر تشرين الثاني 2013 - رويترز

باريس (رويترز) - قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يوم الثلاثاء إن من المحتمل التوصل ”هذا الاسبوع“ إلى اتفاق اطار مع القوى العالمية بشأن برنامج طهران النووي رغم انها لن تكون كارثة اذا حدث تأجيل جديد.

وتستأنف إيران المفاوضات مع القوى العالمية الست المعروفة باسم مجموعة خمسة+واحد وهي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين وألمانيا في جنيف يوم الخميس. وتهدف المحادثات إلى انهاء الازمة المتعلقة بالبرنامج النووي الذي تنفي طهران ان له صلة بانتاج أسلحة.

وقال ظريف وهو كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي لتلفزيون فرانس 24 خلال زيارة لباريس ”اعتقد ان هناك الكثير من العمل الذي يجب اتمامه. احرزنا قدرا من التقدم لكن ثمة الكثير من انعدام الثقة في إيران فيما يتعلق بموقف وسلوك ونهج بعض اعضاء خمسة+واحد.“

وأضاف ”اعتقد انها لن تكون كارثة اذا لم نحقق انفراجة في هذه الجولة.“

واجرت إيران محادثات بناءة مع القوى العالمية بشان التوصل إلى حل سلمي للازمة النووية في تحول كبير في سياستها في اعقاب انتخاب حسن روحاني رئيسا للبلاد.

وقال ظريف إن جميع الأطراف سجنت نفسها في أزمة لم تكن ضرورية في الأعوام الثمانية الماضية وأكد من جديد أن طهران لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

وقال ”حتى تصور أننا نسعى لامتلاك أسحة نووية يضر بأمننا.“

واجتمع ظريف مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس في باريس مساء يوم الثلاثاء عشية القاء كلمة في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو). وقال ظريف ان من الممكن التوصل إلى اتفاق اطار اذا توفرت الارادة السياسية لدى كل الأطراف.

وأضاف ”نريد نهاية يتفق الجميع عليها واتخاذ خطوة اولى على كل الجوانب.. ليس من الصعب التوصل إلى ذلك الاتفاق بل هذا امر محتمل خلال هذا الاجتماع (جنيف).“

وقال ان المحادثات التي عقدت في الآونة الاخيرة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت ايجابية وكذلك اجتماع الخبراء الفنيين للاعداد لاجتماع الخميس في جنيف.

ومضى يقول ”اعتقد اننا قطعنا شوطا طويلا لذا فاننا في حاجه لاتخاذ بضع خطوات اخرى.. نحن مستعدون لاتخاذها في جنيف ولكن اذا لم نستطع فيمكن حدوث ذلك في الجولة القادمة.“

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال إن فابيوس يأمل أن تؤدي محادثات جنيف إلى حل سريع.

وقال ”يتعين على إيران أن ترد بطريقة ملموسة ويمكن التحقق منها على مخاوف المجتمع الدولي لأن المفاوضات لا يمكن أن تكون لأجل غير مسمى.“

وباريس من أقوى المدافعين عن فرض عقوبات للضغط على إيران بخصوص برنامجها النووي.

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند من أوائل الزعماء الغربيين الذين اجتمعوا مع روحاني على هامش الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر أيلول.

إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير عماد عمر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below