6 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 22:19 / منذ 4 أعوام

تقرير: القاعدة تعلن مسؤوليتها عن قتل صحفيين فرنسيين في مالي

نواكشوط (رويترز) - قال موقع صحراء ميديا الاخباري الموريتاني يوم الاربعاء انه تلقى بيانا من متشددين مرتبطين بتنظيم القاعدة يعلنون فيه مسؤوليتهم عن قتل اثنين من الصحفيين الفرنسيين في شمال مالي.

ملصق للصحفيين الفرنسيين الذين اعلن عن مقتلهما في مالي امام مدخل راديو فرنسا الدولي في باريس يوم الثلاثاء. تصوير. جاكي نيجيلين - رويترز

وقال مراسل في الموقع الالكتروني إن متحدثا باسم عبد الكريم التاركي القيادي البارز في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي اتصل عبر هاتف يعمل بالقمر الصناعي لقراءة بيان باللغة العربية. وبدأ المتصل حديثه بلغة يتحدث بها الطوارق في شمال مالي.

وقال البيان إن قتل الصحفيين اللذين كانا يعملان في راديو فرنسا الدولي يوم السبت في كيدال رد على ”جرائم فرنسا اليومية بحق الماليين وعمل القوات الافريقية والاممية ضد المسلمين في ازواد المسلمة“ في مالي.

وأضاف أن هذه العملية ”قليل من الضريبة التي سيدفعها الرئيس الفرنسي (فرانسوا) أولوند وشعبه ردا على هذه الحملة الصليبية الجديدة.“

وتتولى فرنسا المهام الأمنية في مالي حاليا بالاشتراك مع قوات حفظ سلام من افريقيا والأمم المتحدة وقوات محلية.

واعلنت فرنسا يوم الثلاثاء انها عززت وجودها العسكري بارسال 150 جنديا الى كيدال وهي معقل شمالي للطوارق الانفصاليين تزايد الاضطراب فيه في الاشهر القليلة الماضية وخطف فيه الصحفيان.

وقال وزير العدل في مالي محمد علي باثيلي لتلفزيون بي.اف.ام الفرنسي إن تحليل بيانات الهاتف المحمول ”يشير إلى أن بعض الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم كانوا على اتصال بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.“

وذكرت صحيفة لو موند الفرنسية يوم الثلاثاء أن المخابرات والجيش الفرنسيين حددا هوية ثلاثة من الخاطفين الأربعة باعتبارهم إسلاميين ينتمون لعشيرة من الطوارق بعد العثور على وثيقة في سيارة مهجورة بالموقع.

ورفضت متحدثة باسم الحكومة الفرنسية التعليق وقال مسؤول في الرئاسة الفرنسية إن باريس تؤيد الحكومة المالية حتى لا يفلت القتلة من العقاب.

وفي مارس اذار أعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي قتل رهينة فرنسي اخر يدعى فيليب فيردون ردا على التدخل الفرنسي في مالي. وعثرت قوات فرنسية على جثته في يوليو تموز.

وفي الاسبوع الماضي افرج عن اربع رهائن فرنسيين اخرين اختطفهم اسلاميون في دولة النيجر المجاورة.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بعد قتل الرهينتين ان باريس لن تؤجل خطتها لتقليص قواتها من 3200 الى 1000 جندي بحلول فبراير شباط.

وتهدف فرنسا لتسليم السيطرة على الأمن الى بعثة تابعة للامم المتحدة من المقرر أن يصل قوامها في نهاية الأمر الى 12600 فرد.

ومن المقرر أن تجري مالي انتخابات برلمانية في 24 نوفمبر تشرين الثاني بعدما أجرت انتخابات رئاسية في أغسطس اب.

إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير عماد عمر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below