February 7, 2013 / 9:40 PM / 6 years ago

ابن رئيس تشاد يقود قوات بلاده ضد الاسلاميين في مالي

كيدال (مالي) (رويترز) - تقدم نحو 1000 من القوات التشادية يقودهم نجل الرئيس نحو الجبال في شمال شرق مالي يوم الخميس للانضمام إلى حملة التعقب التي تقودها القوات الفرنسية ضد الجهاديين الاسلاميين.

جنود من تشاد فوق مدرعة في بلدة جورو بالنيجر قبل تقدمهم الى مالي في 30 يناير كانون الثاني 2013. رويترز

وتحرك رتل عسكري من مئة مركبة مدرعة تشادية وعربات جيب وشاحنات امداد من كيدال -البلدة الصحراوية على بعد 1200 كيلومتر إلى الشمال الشرقي من العاصمة باماكو. وتقوم القوات الفرنسية والتشادية تدعمها الطائرات الحربية الفرنسية انطلاقا من كيدال بمهاجمة مخابئ المتمردين الاسلاميين في سلسلة جبال ادرار افوغاس على الحدود بين مالي والجزائر.

وكان الجنرال محمد ادريس ديبي اتنو ابن الرئيس التشادي ادريس ديبي على رأس رتل القوات التشادية. وقال ديبي اتنو لرويترز ان مهمة القوات التشادي هي ”محاربة الارهاب واجتثاثه من المنطقة“ في اشارة إلى المقاتلين الجهاديين المتحالفين مع القاعدة في الجبال حيث يتعرضون لقصف الطائرات الفرنسية بشكل شبه يومي.

وتعاون قوات تزيد على 2500 جندي من تشاد والنيجر نحو 4000 جندي فرنسي في المرحلة الثانية للتدخل العسكري الفرنسي الذي بدأ قبل اربعة اسابيع ضد القاعدة وحلفائها في مالي. وتدعم افريقيا والولايات المتحدة واوروبا هذه العملية باعتبارها ضربة ضد الجهاديين الاسلاميين الذين يهددون بشن هجمات في الخارج.

واستعادت القوات الفرنسية السيطرة على البلدات الرئيسية في شمال مالي ومن بينها تمبكتو وجاو وهي الان تطارد الجهاديين الذين تقهقروا إلى الشمال الشرقي النائي. وتتحرك قوات مالي خلف القوات الفرنسية لتأمين المناطق التي تتم استعادتها.

وقال وزير الدفاع المالي الجنرال ياموسى كامارا لرويترز ان الجيش المالي ينوي متابعة القوات الفرنسية والتشادية إلى تساليت بالقرب من الحدود الجزائرية.

وقال ”هذا سيستغرق بعض الوقت. هجوم العدو انكسر وخسروا الكثير من معداتهم لكن هناك جيوب متفرقة للمقاومة في انحاء البلاد.“

واكدت تصريحاته بيانات قادة فرنسيين يقولون ان الاسلاميين تكبدوا ”مئات“ القتلى والجرحى لكنهم يقولون ايضا ان العملية العسكرية في مالي لم تنته.

وقالت فرنسا انها تريد البدء في سحب قواتها من مستعمرتها السابقة في مارس آذار وانها تريد من الامم المتحدة نشر قوة لحفظ السلام في البلاد بحلول ابريل نيسان.

وقال مقاتلو الجبهة الوطنية لتحرير أزواد المؤيدة لاستقلال الطوارق -التي هزمت الجيش المالي بعد تمردها العام الماضي وسيطرت على شمال البلاد قبل ان يهيمن المتشددون الاسلاميون على ثورتهم- انهم يسيطرون على كيدال وبلدات اخرى في الشمال الشرقي بعد ان فر منها المتمردون الاسلاميون.

وقال بدو الصحراء من الطوارق الذين يقدمون خدماتهم كمرشدين انهم سيساعدون القوات الفرنسية والتشادية في القبض على المتمردين في الصحراء والجبال.

لكن ذلك خلق وضعا ربما يكون حساسا حيث تصر القوات الحكومية المالية على استعادة سيادة مالي على كل أنحاء البلاد بما في ذلك المنطقة الصحراوية الواسعة والخالية تقريبا من السكان التي يعتبرها الطوارق وطنهم.

وقال وزير دفاع مالي ”لا مجال للحديث عن اننا قد نترك اي مكان للجبهة الوطنية لتحرير ازواد.“

إعداد ابراهيم الجارحي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below