9 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 20:03 / منذ 4 أعوام

نشيد يتجه لخوض جولة ثانية في انتخابات الرئاسة في جزر المالديف

نشيد يدلي بصوته بمركز اقتراع في مدينة مالي يوم السبت - رويترز

مالي (رويترز) - تفوق رئيس جزر المالديف السابق محمد نشيد في الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة يوم السبت لكن عدم فوزه بأغلبية واضحة قد يعني مزيدا من الغموض في البلاد الواقعة في المحيط الهندي.

وطبقا للنتائج الأولية للجنة الانتخابات في جزر المالديف حصل نشيد على 46.66 بالمئة من إجمالي الأصوات التي شاركت في الانتخابات بعد فرز 472 صندوقا من 475 صندوقا من صناديق الاقتراع. وحصل منافسه الرئيسي عبد الله يمين على 29.88 بالمئة من الأصوات. وحصل قاسم إبراهيم أحد أقطاب المنتجعات السياحية في الأرخبيل على 23.46 بالمئة من الأصوات.

وهذه هي المرة الثالثة التي تحاول فيها المالديف انتخاب رئيس جديد منذ عدة شهور ويتبادل الفصيلان السياسيان الرئيسيان الاتهامات بعرقلة إجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وألغيت انتخابات أجريت في السابع من سبتمبر أيلول استنادا إلى تقرير للشرطة السرية اكتشف تلاعبا في الانتخابات بينما أوقفت الشرطة انتخابات في أكتوبر تشرين الأول بحكم من المحكمة العليا.

وقد يلجأ منافسا نشيد إلى المحكمة العليا لتأجيل الجولة الثانية من الانتخابات التي طالبا بتأجيلها.

وأثار التأخير انتقادات من مراقبين دوليين بينهم الولايات المتحدة وشوهت صورة البلاد التي تشتهر بمنتجعاتها الراقية وشواطئها أكثر مما اشتهرت بنوبات الاضطرابات السياسية التي شهدتها مؤخرا.

وقال دونالد مكينون المبعوث الخاص للأمين العام لدول الكومنولث بعد الانتخابات ”من المهم الآن أن تمضي العملية الانتخابية قدما إلى نهايتها بسرعة بإجراء الجولة الثانية.“

وأضاف ”من غير المعقول ولا المقبول أن تستمر الأطراف في طلب تغييرات في تاريخ الانتخابات التي تم الاتفاق عليها.“

وليس واضحا من سيقود البلاد في غياب رئيس جديد. ويقول الرئيس الحالي محمد وحيد إنه لن يبقى في منصبه بعد أن تنتهي فترة ولايته في 11 نوفمبر تشرين الثاني رغم أن المحكمة العليا طلبت منه ذلك إلى أن ينتخب من سيخلفه.

وسيواجه من يفوز في هذه الانتخابات صعودا في الفكر الإسلامي وانتهاكات حقوق الإنسان وغياب ثقة المستثمرين. وأضرت الأزمة السياسيةو بالسياحة وهي مصدر رئيسي للدخل وواجهت المالديف نقصا في الوقود لأنها لم تتمكن من السداد للموردين في الموعد نظرا لتراجع الاحتياطيات من النقد الأجنبي.

وكانت لجنة الانتخابات حددت يوم الأحد لإجراء جولة الإعادة لكن الحزب الذي يتزعمه قاسم ابراهيم يطالب المحكمة العليا بتأجيل هذا الموعد مطالبا بمزيد من الوقت للمرشحين للدعاية. وقال يمين إن هناك حاجة لمزيد من الوقت لمراجعة كشوف الناخبين مطالبا بتأجيل جولة الإعادة إلى ما بعد 13 نوفمبر. وشكك أيضا في مصداقية الانتخابات مشيرا إلى تلاعب مزعوم في التصويت.

إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below