10 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 07:09 / بعد 4 أعوام

وسائل اعلام: الرئيس الإيراني يقول إن الحقوق النووية "خطوط حمراء"

روحاني خلال مؤتمر صحفي في نيويورك يوم 27 سبتمبر أيلول 2013. تصوير: أدريس لطيف - رويترز

دبي (رويترز) - نقلت وسائل اعلام إيرانية عن الرئيس الإيراني حسن روحاني قوله يوم الأحد إن إيران لن تتخلى عن حقها في تخصيب اليورانيوم خلال المفاوضات النووية وقال إن الجمهورية الاسلامية لن تنحني امام أي تهديد من أي طرف.

وبعد الفشل في التوصل لاتفاق خلال المحادثات التي جرت في جنيف قال روحاني لأعضاء مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) "أبلغنا أطراف التفاوض أننا لن نقبل بأي تهديد أو عقوبات أو اذلال أو تمييز."

ولم يتحدث بالتفصيل عن التهديدات ضد إيران ولكن اسرائيل خصمها اللدود عارضت بشدة الاتفاق المقترح الذي نوقش في جنيف.

وفشلت يوم السبت إيران والقوى العالمية الست في التوصل لاتفاق لكبح برنامج إيران النووي ولكنها قالت إنه جرى تضييق الخلافات وانها ستستأنف المفاوضات خلال عشرة أيام في محاولة لانهاء الجمود المستمر منذ عشرة أعوام.

ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء قوله في كلمته أمام المجلس "الجمهورية الإسلامية لم ولن تحني رأسها أمام تهديدات من أي جهة."

واستطرد "بالنسبة لنا هناك خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها. المصالح القومية هي خطوطنا الحمراء وتشمل حقوقنا بموجب القواعد الدولية وتخصيب (اليورانيوم) في إيران."

وروحاني الذي انتخب في يونيو حزيران هو المحرك الرئيسي للمساعي الدبلوماسية الرامية للتوصل لاتفاق نووي لتخفيف العقوبات الاقتصادية الصارمة على قطاعي النفط والمصارف.

وانتقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الخميس الخطوط العريضة للاتفاق التي سربت لوسائل الاعلام وقال إن طهران ستحصل على "صفقة القرن" اذ اقرت القوى العالمية مقترحات تخفف العقوبات على إيران مؤقتا.

ولمحت اسرائيل مرارا الى انها قد توجه ضربة لايران اذا لم توقف طهران برنامجها النووي كليا.

وترفض إيران هذه المطالب وتقول إن صناعة الطاقة النووية حق سيادي ويقر معظم الدبلوماسيين بان زمن المطالبة بالاغلاق التام قد ولى بعدما توسعت إيران في قدراتها النووية بشكل كبير منذ عام 2006.

وتقول الجمهورية الإسلامية ان انشطتها سلمية محضة وإن المفاوضين مستعدون لاتخاذ الخطوات اللازمة للتوصل لمثل هذا الاتفاق في حالة الاعتراف بحقوقها النووية وتخفيف القوى العالمية العقوبات.

وقالت كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إن إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بالاضافة إلى المانيا ستجتمع مرة اخرى في 20 نوفمبر تشرين الثاني.

ولكن بدت الانقسامات واضحة بين الولايات المتحدة وحلفائها الاوروبيين في اليوم الاخير لمحادثات جنيف إذ لمحت فرنسا إلى ان الاقتراح الذي تجري مناقشته لن يقضي بالقدر الكافي على خطر امتلاك ايران لقنبلة نووية.

وصرح وزير الخارجية الامريكي جون كيري للصحفيين بان الاتفاق بات سهل المنال لكنه حذر ايران من ان رغبة واشنطن في ايجاد حل دبلوماسي ليست ابدية.

من ماركوس جورج

إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below