9 آب أغسطس 2013 / 07:00 / بعد 4 أعوام

أمريكا تأمر باجلاء موظفيها غير الأساسيين بقنصليتها في لاهور بباكستان

إسلام آباد (رويترز) - أمرت الحكومة الأمريكية بإجلاء الموظفين غير الأساسيين من قنصيلتها في مدينة لاهور بشمال شرق باكستان يوم الجمعة بسبب مخاطر وقوع هجوم كما حذرت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين أيضا من السفر إلى باكستان.

رجال أمن في حراسة القنصلية الأمريكية في لاهور يوم الجمعة. تصوير: محسن رضا - رويترز

وقالت الوزارة في تحذير بشأن السفر نشر في موقعها على الإنترنت يوم الخميس ”أمرت وزارة الخارجية بهذا الإجلاء بسبب مخاطر محددة تتعلق بالقنصلية الأمريكية في لاهور.“

وجاء هذا التحذير في لاهور قرب حدود باكستان مع الهند بعد يومين من قيام واشنطن بإجلاء بعض دبلوماسييها من اليمن وتحذيرها مواطنيها ليغادروا هذا البلد على الفور.

وأغلقت الولايات المتحدة نحو 20 بعثة دبلوماسية في انحاء الشرق الأوسط بعد أن أصدرت تحذيرا للأمريكيين في الثاني من اغسطس آب من أن تنظيم القاعدة ربما يخطط لشن هجمات في ذلك الشهر ولاسيما في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأشار تحذير لاهور إلى أن ”عدة جماعات إرهابية أجنبية ومحلية تشكل خطرا محتملا على المواطنين الأمريكيين في انحاء باكستان.“

وقالت متحدثة باسم السفارة الأمريكية انه لم يتضح متى يعاد فتح القنصلية. وكانت التوترات قد ازدادت هذا الأسبوع مع الهند جارة باكستان بشأن منطقة كشمير المتنازع عليها.

ولم يتضح هل الإعلان الخاص بلاهور مرتبط بالإغلاق السابق لبعثات أمريكية. وقالت المتحدثة باسم السفارة ان الإغلاق يرجع إلى خطر محدد على لاهور.

وتعتبر لاهور عاصمة باكستان الثقافية لكنها عانت من هجمات لجماعات متشددة.

وباكستان مقر لعدد من الجماعات المتشددة منها القاعدة وطالبان الباكستانية وجماعات أخرى.

وأعلنت الخارجية الامريكية في باديء الامر ان اغلاق البعثات سيكون ليوم الاحد الماضي فقط ثم عادت ومددت اغلاق البعض أسبوعا وأضافت بوروندي ورواندا وموريشيوس الى القائمة التي ستغلق فيها البعثات الامريكية.

وأوضحت الخارجية الامريكية ان عددا من البعثات كان سيظل مغلقا على اي حال بمناسبة عطلة عيد الفطر.

واليمن مقر تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وهو من أنشط فروع شبكة القاعدة وشن المتشددون هجمات على الغرب من هناك.

وأبلغت مصادر أمريكية رويترز أن الاتصالات التي تم رصدها بين أيمن الظواهري زعيم القاعدة الذي خلف اسامة بن لادن والجناح اليمني للتنظيم كانت ضمن المواد الاستخبارية التي أدت إلى التحذير الصادر الأسبوع الماضي والذي دفع إلى إغلاق السفارات.

إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below