10 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 15:02 / بعد 4 أعوام

مشرعون أمريكيون يسعون لتشديد العقوبات على ايران لدفع المحادثات

واشنطن (رويترز) - قال مشرعون أمريكيون يوم الأحد انهم يسعون إلى تشديد العقوبات على إيران لضمان ألا تقدم إدارة أوباما تنازلات كبيرة في اتفاق مقترح لوقف تطوير البرنامج النووي الإيراني.

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وولي العهد الاماراتي الامير محمد بن زايد ال نهيان في ابوظبي يوم الاحد - رويترز

وتمثل هذه التصريحات مؤشرا آخر على حالة التشكك التي تواجهها إدارة أوباما في الداخل والخارج في مسعاها لاقامة حوار مع الجمهورية الإسلامية بعد اكثر من ثلاثة عقود من انعدام الثقة.

وقال بوب كوركر اكبر عضو جمهوري في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ لتلفزيون (ان.بي.سي) ”نعرف ان العقوبات اوصلتنا إلى هنا ونخشى ان نكون نتخلى عن أدوات نفوذنا.“

وقال السناتور الديمقراطي بوب ميننديز رئيس اللجنة إن اللجنة ستمضي قدما في فرض عقوبات اضافية هذا الاسبوع لابقاء الضغط على إيران مع استمرار المحادثات.

وأضاف ”بواعث قلقي هنا هي اننا نبدو وكأننا نريد الاتفاق اكثر مما يريده الإيرانيون تقريبا.“

وضيقت الولايات المتحدة وحلفاؤها الخلافات مع طهران في محادثات أجريت في مطلع الاسبوع لكن الجانبين لم يتمكنا من التوصل إلى اتفاق مع اعتقاد فرنسا ان الاتفاق المقترح لا يكفي لازالة خطر امتلاك إيران لقنبلة نووية.

وتقول إيران ان برنامجها النووي سلمي. وعقد الجانبان جولتين من المحادثات ويعتزمان الاجتماع مرة اخرى في جنيف في 20 نوفمبر تشرين الثاني الحالي.

وقال السناتور الجمهوري لينزي جراهام لشبكة (سي.ان.ان) ”لم اشعر قط بالقلق من نهج إدارة أوباما تجاه الشرق الأوسط مثلما اشعر به الان.“

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي شارك في المحادثات إن الدول الاخرى التي شاركت في المحادثات تتفق مع بواعث قلق فرنسا وان الولايات المتحدة لن توافق على اتفاق ترى انه غير ملائم.

وقال كيري لتلفزيون (إن.بي.سي.) ”نحن لسنا عميانا ولا اعتقد اننا اغبياء. اعتقد ان لدينا احساسا مرهفا نقيس به ما اذا كنا نعمل في مصلحة بلادنا والعالم ام لا.“

ويقضي الاتفاق المطروح بأن تجمد إيران انشطة تخصيب اليورانيوم لمستويات اعلى لمدة ستة أشهر والسماح لمفتشي الامم المتحدة المتخصصين في مجال عدم الانتشار النووي بالتفتيش على برنامجها. وخلال تلك الفترة ستتفاوض إيران والقوى العالمية الست من اجل التوصل إلى اتفاق دائم يهدف إلى ضمان عدم تحويل اي من انشطة إيران النووية إلى صنع قنابل.

وستحصل إيران في المقابل على تخفيف محدود في باديء الامر للعقوبات وعلى مراحل.

وسيتيح احد الامتيازات المحتملة لإيران الحصول على حوالي 50 مليار دولار من الاموال المجمدة في حسابات بالخارج منذ سنوات. وقد يخفف الحلفاء القيود بشكل مؤقت على تجارة المعادن النفيسة وقد تخفف واشنطن الضغط على الدول فيما يتعلق بشراء النفط الإيراني.

وقال كيري إن الولايات المتحدة لن تقلص ”الهيكل الجوهري“ للعقوبات المتعلقة بالنفط والبنوك.

وأضاف ”لم يتحدث احد بشأن التخلص من الهيكل الحالي للعقوبات. الضغط سيستمر.“

وأضاف ان الولايات المتحدة لا تستبعد استخدام القوة اذا دعت الضرورة.

وتابع انه في نفس الوقت ”يبدو لي انه يتعين عمل شيء يشير إلى حسن النوايا.“

وليس امام المفاوضين مجال يذكر للمناورة بسبب وجود معارضة شديدة لاي تقارب دبلوماسي سواء في إيران او الكونجرس. ونددت إسرائيل وهي حليف مهم للولايات المتحدة وتعتبر البرنامج النووي الإيراني تهديدا لوجودها بالاتفاق المؤقت المزمع توقيعه مع إيران.

وقال جراهام إن مشرعين من كلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري سيطرحون مشروع قرار في القريب العاجل يدعو إيران لتسليم كل انتاجها من اليورانيوم المخصب لمستويات عالية إلى المجتمع الدولي وتفكيك اجهزة الطرد المركزي التي تستخدم في عملية التخصيب.

ويعمل كوركر ومينندبز في اللجنة المصرفية بالكونجرس والتي كانت تنوي الاجتماع هذا الاسبوع لبحث تشديد العقوبات المالية. لكن كوركر قال إن الديمقراطيين الغوا ذلك الاجتماع.

ومن المقرر ان يطلع كيري المجلس على محادثاته هذا الاسبوع.

من اندي سوليفان

اعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below