12 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 14:07 / منذ 4 أعوام

رئيسة وزراء تايلاند تقف على أرض مهتزة وسط تصاعد الاحتجاجات

رئيسة الوزراء الحالية ينجلوك شيناواترا أثناء مؤتمر صحفي في بانكوك يوم الاثنين. تصوير: رويترز

بانكوك (رويترز) - قد يعمق تصاعد احتجاجات الشوارع في بانكوك الاستقطاب في تايلاند ويهدد استقرار حكومة تشعر بعواقب مناورة سياسية قد تندم عليها الآن.

وتجمع عدة الوف من المتظاهرين في وسط بانكوك يوم الثلاثاء احتجاجا على مشروع قانون للعفو تدعمه الحكومة دفع قطاعا عريضا من المجتمع الى اتخاذ موقف مما أنهى عامين من الهدوء النسبي.

ويقول منتقدون ان مشروع القانون هو محاولة من قبل رئيسة الوزراء الحالية ينجلوك شيناواترا لتبرئة شقيقها تاكسين شيناواترا رئيس الوزراء الاسبق من الجرائم المنسوبة اليه وعودته الى البلاد بدون ان يقضي عقوبة السجن عامين الصادرة بحقه عام 2008 في قضية كسب غير مشروع.

ويبدو ان رفض مجلس الشيوخ مشروع القانون في وقت متأخر يوم الاثنين لم يؤثر على المحتجين الذين تعهدوا بالاستمرار حتى يتم الغاء مشروع القانون مما يهدد بحدوث نوع من الاضطرابات مثل التي ضربت تايلاند منذ إطاحة الجيش بتاكسين في انقلاب عام 2006.

وبوسع مجلس النواب الذي يسيطر عليه الحزب الحاكم الذي تنتمي اليه ينجلوك ان يقدم مشروع القانون مرة أخرى في غضون 180 يوما.

واندلعت الاحتجاجات المناهضة للحكومة في يوليو تموز لكنها اصبحت اكثر اهمية منذ اسبوع وأدت الى تصعيد التوتر.

وتبدو فرص انهاء المأزق قريبا ضعيفة حيث دعا المحتجون المناهضون للحكومة باضراب عام يبدأ غدا الاربعاء في محاولة لحشد المزيد من التأييد في الشوارع.

اعداد عبد الفتاح شريف للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below