12 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 16:03 / بعد 4 أعوام

الكونجو تحمل أوغندا مسؤولية انهيار المحادثات مع المتمردين

كينشاسا/كمبالا (رويترز) - انسحب وفد الحكومة الكونجولية من المحادثات التي تستضيفها أوغندا مع متمردي حركة 23 مارس وأرجع عدم التوقيع على وثيقة تنهي رسميا أحدث تمرد في الكونجو إلى دعم كمبالا للمتمردين.

ولم يعلق وزير الدولة الاوغندي للشؤون الخارجية اوكيلو اوريم على الفور على الاتهامات لكنه قال انه يتوقع ان يستغرق الامر بضعة أيام أخرى قبل إمكانية توقيع اتفاق لانهاء اخطر صراع في الكونجو منذ عشر سنوات.

ويسلط اتهام الكونجو لأوغندا الضوء على انعدام الثقة في المنطقة وهو ما يمثل عقبة أمام سلام في المدى البعيد رغم هزيمة تمرد حركة 23 مارس الذي استمر 20 شهرا أمام جيش الكونجو المدعوم من الأمم المتحدة.

وأخفق مفاوضون من حكومة الكونجو والمتمردين في الاتفاق على صيغة الوثيقة التي كانت ستتوج المكاسب السريعة للجيش والتي دفعت حركة 23 مارس الاسبوع الماضي إلى التخلي عن تمردها في منطقة غنية بالمعادن في الكونجو تقع على الحدود مع رواندا وأوغندا.

وقال لامبرت ميندي المتحدث باسم حكومة الكونجو الديمقراطية ”ما الذي يفترض ان نوقع عليه؟ لم توقع أي دولة في التاريخ على اتفاق مع حركة أعلنت حل نفسها.“

وقال ميندي إن كينشاسا تريد من المتمردين التعهد بعدم حمل السلاح مرة أخرى لكن أوغندا تعرقل ذلك.

وأضاف ”يبدو أن أوغندا تتصرف الآن كطرف في الصراع. لها مصالح مع حركة 23 مارس.“

واتهم خبراء بالأمم المتحدة أوغندا ورواندا بدعم حركة 23 مارس وهي الأحدث في موجات تمرد بقيادة مقاتلي التوتسي الكونجوليين في الشرق الغني بالذهب والألماس والمعادن الاخرى. وينفي البلدان هذا الاتهام.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below