13 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 09:23 / منذ 4 أعوام

تلفزيون:القوات الفلبينية تطلق النار لوقف عمليات نهب في منطقة الاعصار

منازل مدمرة جراء الاعصار هايان في مدينة تاكلوبان بوسط الفلبين يوم الاربعاء. رويترز

تاكلوبان (الفلبين) (رويترز) - قال تلفزيون محلي إن قوات الأمن الفلبينية تبادلت اطلاق النار يوم الأربعاء مع مسلحين وسط انتشار نهب المتاجر والمخازن بحثا عن الطعام والمياه وغيرها من الامدادات في أعقاب الاعصار هايان.

وذكر تلفزيون أيه.ان.سي أن تبادل النيران وقع في قرية أبوكاي الملحقة بمدينة تاكلوبان في اقليم ليتي والتي تكبدت أكبر الخسائر بسبب الاعصار. ولم يتسن الاتصال على الفور بمسؤولين عسكريين لتأكيد النبأ.

وسيطر اليأس على الجزر الفلبينية التي دمرها الاعصار هايان مع تفشي أعمال النهب الدموية يوم الأربعاء كما أصيب الناجون بالفزع مع تأخر وصول امدادات الغذاء والمياه والأدوية واضطر البعض للحفر للوصول الى أنابيب المياه تحت الأرض.

وبعد خمسة أيام من اجتياح أقوى الاعاصير المسجلة مدنا وبلدات في وسط الفلبين اشتكا الناجون في المناطق النائية من أنهم لم يتلقوا أي مساعدة.

كما تزايد الجدل حول أعداد القتلى.

وقال الرئيس الفلبيني بنينو أكينو إن المسؤولين المحليين بالغوا في عدد القتلى وأكد أنه أقرب إلى ما بين 2000 و2500 لا إلى عشرة الاف حسب التقديرات السابقة. الا أن تصريحاته كانت محل تشكك من عمال الاغاثة.

وذكرت السلطات المحلية أن ثمانية أشخاص قتلوا حينما هاجم لصوص مستودعا حكوميا للأرز في بلدة ألانجالانج مما تسبب في انهيار جزء من المبنى.

وقال أورلان كالاياج مدير الهيئة الوطنية للغذاء إن بعض المهاجمين تمكنوا من الاستيلاء على 33 ألف جوال من الأرز يزن كل منها 50 كيلوجراما.

وذكر ألفريد لي رئيس غرفة التجارة والصناعية في ليتي أن لصوصا هاجموا مخازن تملكها شركة يونيفرسال روبينا كورب للأغذية والمشروبات وشركة المعامل المتحدة للأدوية في بلدة بالو في ليتي.

وأظهرت لقطات تلفزيونية جنودا أرسلهم الرئيس أكينو لاستعادة النظام في مدينة تاكلوبان وهم يطلقون النار في الهواء لتفريق من يقومون بأعمال النهب.

وقال تيكسون جون ليم رئيس مدينة تاكلوبان إن 90 في المئة من المدينة الساحلية التي يسكنها 220 ألف شخص دمر وإن 20 في المئة فقط من السكان يحصلون على مساعدات. وأضاف ان المنازل تتعرض في الوقت الحالي للسلب والنهب لأن المخازن خاوية.

وقال لرويترز ”عمليات النهب ليست بدافع اجرامي. انها للبقاء على قيد الحياة.“

وحطم بعض الناجين في تاكلوبان أنابيب شبكة المياه في محاولة يائسة للحصول على الماء.

وقال كريستوفر دورانو (38 عاما) ”حصلنا على المياه من خط أنابيب تحت الأرض بعد أن حطمناه. لا نعرف ما إذا كانت المياه نظيفة. علينا أن نقوم بغليها. لكن على الأقل حصلنا على شيء.“

وأضاف ”مات كثيرون هنا.“

من أندرو مارشال وستيورات جرودجينجز

إعداد سها جادو للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below