14 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 21:33 / منذ 4 أعوام

أوباما يناشد الكونجرس عدم فرض عقوبات جديدة على ايران

الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال زيارة لمصنع صلب في ولاية اوهايو يوم الخميس - رويترز

واشنطن (رويترز) - حث الرئيس باراك اوباما المشرعين الامريكيين المتشككين يوم الخميس على الاحجام عن فرض مزيد من العقوبات على ايران وقال انه اذا فشلت الدبلوماسية في ارغام طهران على كبح برنامجها النووي فسيمكن التراجع عن اي تخفيف للعقوبات تحقق خلال المفاوضات.

وسعى اوباما - في طلبه الأكثر مباشرة حتى الآن لمزيد من الوقت لمتابعة التوصل الى اتفاق دبلوماسي مع ايران- الى تهدئة المخاوف في الكونجرس وبين حلفاء الولايات المتحدة بمن فيهم اسرائيل والسعودية التي ترى أن ادارته تتخلى عن الكثير في المحادثات بين طهران والقوى العالمية الست.

وجاءت مناشدة أوباما غداة تحذير نائب الرئيس الامريكي جو بايدن ووزير الخارجية الامريكي جون كيري وعدد من كبار المسؤولين لأعضاء مجلس الشيوخ من ان تطبيق الاجراءات الجديدة قد يفسد المحادثات الحساسة بين القوى العالمية وايران بشأن برنامجها النووي والمقرر استئنافها في جنيف يوم 20 نوفمبر تشرين الثاني. وقال بعض المشرعين عقب الاجتماع انهم لم يقتنعوا.

وقال اوباما في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض ”اذا كنا جادين في مواصلة الدبلوماسية فلا توجد حاجة لاضافة عقوبات جديدة على العقوبات الفعالة جدا بالفعل. وهذا أتى بهم (الايرانيين) الى طاولة المفاوضات في المقام الأول.“

واضاف ”والآن اذا حدث تحول فانهم لن يستطيعوا الوفاء بوعدهم ولن يحضروا الى طاولة المفاوضات بشكل جاد لحل هذه القضية. العقوبات يمكن التراجع عنها...وهذا الخيار لدينا.“

وكان التوصل الى اتفاق أولي قريبا فيما يبدو الأسبوع الماضي حين قام كيري بزيارة مفاجئة الى مقر المحادثات في سويسرا. لكن المحادثات فشلت في التوصل الى اتفاق مطلع الأسبوع الأمر الذي تسبب في اتخاذ قرار بالعودة الى جولة أخرى من المفاوضات.

وحذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء من ان ”اتفاقا سيئا“ بين القوى العالمية وايران بشأن برنامجها النووي قد يفضي الى حرب. وتحدى مساعدوه تأكيدات أمريكية بشأن محدودية حزمة تخفيف العقوبات المعروضة من القوى العالمية على ايران.

وسعى اوباما للرد على المنتقدين الذين يتهمون الادارة بالاعداد لتخفيف العقوبات قبل الاوان.

وقال انه نظير قبول ايران لاتفاق ”قصير الاجل من مرحلة واحدة“ لوقف انجازاتها النووية ”فسوف نقدم اعفاء متواضعا على هامش العقوبات التي فرضناها.“

واضاف ”لكن الأمر المهم اننا سنترك دون تغيير العقوبات الاساسية وهي الاكثر فعالية والاكثر تأثيرا على الاقتصاد الايراني وخاصة العقوبات النفطية والعقوبات فيما يتعلق بالبنوك والتمويل.“

وقال اوباما ان ذلك سيعطي للقوى العالمية فرصة لاختبار مدى جدية طهران في التفاوض لابرام اتفاق نهائي يبدد الشكوك الغربية في أن ايران تريد تطوير سلاح نووي وهو ما تنفيه طهران.

وقال ”انه يعطينا ايضا ضمانا انه اذا اتضح بعد ستة اشهر من الان عدم جديتهم.. فيمكن ان نعيد تلك العقوبات كما كانت.“

وأكد اوباما انه سيترك ”كل الخيارات على الطاولة“ في التعامل مع ايران وهو مصطلح دبلوماسي يشير الى عمل عسكري محتمل. لكنه حذر من ”العواقب العرضية“ لأي صراع عسكري.

وقال ”بصرف النظر عن الى أي مدى يكون جيشنا جيدا فان الخيارات العسكرية مشوشة دائما وصعبة دائما ولها دائما عواقب عرضية.. وفي هذه الحالة فهي غير كاملة على الاطلاق من حيث جعلنا متأكدين انهم (الايرانيين) لن يخرجوا حينئذ بل ويسعون بقوة أكبر لأسلحة نووية في المستقبل.“

وعبر اعضاء كبار في الكونجرس عن خيبة أملهم يوم الأربعاء ازاء دعوة ادارة اوباما لتأجيل فرض عقوبات جديدة.

ووافق مجلس النواب الذي يهيمن عليه الجمهوريون على نسخته لمشروع قانون العقوبات الجديدة يوم 31 يوليو تموز قبل ايام من تولي الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني مهام منصبه. وانتخب روحاني في يونيو على أساس دعوة للمصالحة قائلا انه يرغب في تخفيف عزلة ايران الدولية.

ويناقش اعضاء مجلس الشيوخ في جلسات مغلقة نسختهم من مشروع القانون والتي يمكن ان تخفض صادرات ايران النفطية الى ما لا يزيد عن 500 الف برميل يوميا وتقلص قدرة ادارة اوباما على تجنب العقوبات.

(إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير عماد عمر)

من مات سبيتالنيك

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below