16 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 21:43 / بعد 4 أعوام

مرشح الحرس القديم يفوز في جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة في المالديف

المرشح الرئاسي عبدالله يمين يدلي بتصريحات في مالي يوم 9 نوفمبر تشرين الثاني 2013 - رويترز

مالي (رويترز) - فاز عبدالله يمين في جولة الاعادة في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم السبت في المالديف بعد أن هزم منافسه محمد نشيد الذي كان المرشح الأوفر حظا في سباق شهد منافسة حامية يتطلع الناخبون الي أن ينهي اضطرابات سياسية مستمرة منذ عامين أضرت بقطاع السياحة الحيوي في البلاد.

وتحولت الأزمة أحيانا إلى احتجاجات عنيفة في الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي بعد أن اجبر نشيد -أول رئيس للبلاد انتخب ديمقراطيا في 2008- على التنحي أوائل العام الماضي فيما قال أنه انقلاب.

والغيت ثلاث محاولات سابقة لانتخاب رئيس أو تأجلت على مدى ثلاثة اشهر ورغم أن نشيد تقدم في الجولة الأولى التي جرت قبل أسبوع إلا أن يمين حصل على تأييد قاسم إبراهيم صاحب أكبر منتجعات سياحية في البلاد والذي خسر في الجولة الأولى.

ويمثل فوز يمين الذي تشير النتائج الأولية إلى حصوله على 51.6 بالمئة من أصوات الناخبين الذين ادلوا باصواتهم انتصارا للحرس القديم الذي توحد خلف يمين وهو أخ غير شقيق لمأمون عبد القيوم الذي حكم البلاد 30 عاما وتعتبره المنظمات الحقوقية دكتاتورا.

وكان قاسم يشغل منصب وزير المالية في عهد عبد القيوم. وقال إن نتيجة الانتخابات تعزز دور الإسلام في البلد الذي يقصده السياح.

وقال في كلمة "نقف وراءك لإنقاذ هذا البلد والحفاظ على الإسلام في البلد وأحمد الله على هذا الفوز."

واثناء الحملة الانتخابية اتهم يمين ومؤيدوه نشيد وحزب المالديف الديمقراطي الذي يتزعمه بأنهم علمانيون وموالون للغرب.

ورد نشيد بالقول بأن منافسيه يستخدمون بشكل مخادع الدين كسلاح.

وبعد الانتخابات ألقى نشيد كلمة في مئات من أنصار حزبه وقال للصحفيين في وقت لاحق إنه سيستمر في المعارضة.

وأضاف نشيد (46 عاما) قائلا "لدينا فرصة لأن نظهر للمواطنين كيف ان حزبا معارضا يعمل بولاء للدولة. الشيء الذي يجب ألا نفكر فيه هو أن نطيح بالحكومة من خلال العنف في الشارع أو القتال المباشر."

"علينا أن نلتزم بالمبادئ الديمقراطية. قلنا مرارا انه عندما يسقط المرء فان عليه ان ينهض ويعدو. عندما تخسر كن شجاعا وفي النصر كن كريما."

ولم تؤكد اللجنة الانتخابية بعد النتيجة النهائية وقد لا تفعل ذلك قبل يوم الأحد. لكن جماعة مراقبة محلية قالت إن الانتخابات "ذات مصداقية وشفافة وأديرت بشكل جيد للغاية."

واعتبر بعض المالديفيين الانتخابات اختيارا بين الديمقراطية والدكتاتورية لكن آخرين ركزوا على النجاح الذي حققه يمين من قبل عندما كان مسؤولا عن إدارة الشركات المملوكة للدولة وهي تجربة قد تساعده في استعادة ثقة المستثمرين.

إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below