16 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 22:33 / بعد 4 أعوام

جماعة يونانية متشددة تعلن مسؤوليتها عن اغتيال اثنين من انصار حزب الفجر الذهبي

اثينا (رويترز) - أعلنت جماعة يونانية مناهضة للدولة مسؤوليتها عن حادث اطلاق النار من سيارة مسرعة هذا الشهر والذي تسبب في مقتل اثنين من انصار حزب الفجر الذهبي اليميني المتشدد واثار المخاوف من تصاعد العنف السياسي بالبلاد.

شيوعيون يتظاهرون عقب مقتل مغني الراب بافلوس فيساس في اثينا يوم 19 سبتمبر ايلول 2013 - رويترز

وقالت جماعة ”القوى الثورية للشعب المناضل“ والتي لم تكن معروفة من قبل انها نفذت الهجوم ردا على مقتل مغني الراب المناهض للعنصرية بافلوس فيساس طعنا بالسكين وهي الجريمة التي اعترف احد المتعاطفين مع حزب الفجر الذهبي بالمسؤولية عنها.

ولم تستطع الشرطة تأكيد صحة الادعاء الذي جاء عشية مسيرات لاحياء الذكرى الاربعين لانتفاضة الطلاب الدموية ضد المجلس العسكري الذي كان يحكم اليونان في ذلك الوقت.

وقالت الجماعة في رسالة من 18 صفحة مليئة بعبارات ذم ضد المؤسسة الحاكمة ونشرتها على موقع اخباري على الانترنت ”كانت جريمة الاغتيال الوقحة لبافلوس فيساس نقطة الدم التي جعلت الاناء يفيض.“

ووصفت اغتيال فيساس بانه ”نقطة تحول“.

وأضافت ”الرد بهجوم مسلح...هو نقطة البداية لحملة الشعب لارسال حثالة (حزب) الفجر الذهبي المنتمي للنازية الجديدة إلى مزبلة التاريخ حيث مكانهم الطبيعي.“

وكان اثنان من انصار حزب الفجر الذهبي قتلا بالرصاص امام مكاتب الحزب في العاصمة اثينا في الأول من نوفمبر تشرين الثاني. وجاء الحادث في وقت تزايد فيه الغضب العام من الحزب الذي ينظر اليه على نطاق واسع انه ينتمي للنازية الجديدة ومتهم بارتكاب هجمات ضد مهاجرين ويساريين.

وينفي حزب الفجر الذهبي اتهامه بالمسؤولية عن العنف ويرفض وصف النازية الجديدة. وينفي الحزب ايضا ضلوعه في قتل فيساس.

وأشار استطلاع للرأي نشرت نتائجه يوم السبت إلى تزايد التأييد لحزب الفجر الذهبي منذ مقتل الرجلين بالرصاص.

وكان الحزب وهو ثالث الاحزاب شعبية في اليونان قد فقد ثلث شعبيته بعد مقتل فيساس في سبتمبر ايلول.

واشار الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة الكو لصحيفة بروتو ثيما في الفترة من 12 إلى 15 نوفمبر تشرين الثاني وينشر غدا إلى ان نسبة التأييد لحزب الفجر الذهب بلغت 8.8 في المئة بزيادة 2.2 نقطة خلال شهر لكنها اقل من النسبة التي وصل اليها في يونيو حزيران وكانت 10.8 في المئة.

إعداد حسن عمار للنشرة العربية-تحرير أحمد صبحي خليفة

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below