18 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 13:02 / بعد 4 أعوام

اندونيسيا تحذر من تدهور العلاقات مع استراليا بعد تسرب تقارير تجسس

وزير الخارجية الاندونيسي مارتي ناتاليجاوا في نيويورم يوم 27 سبتمبر ايلول 2013 - رويترز

جاكرتا (رويترز) - استدعت اندونيسيا سفيرها لدى استراليا للتشاور يوم الاثنين بعد ان ذكرت وسائل اعلام ان وكالات المخابرات الاسترالية حاولت التنصت على الاتصالات الهاتفية لمسؤولين كبار ووصفت التنصت بأنه "عمل غير ودي" يمكن أن يضر بالعلاقات.

ويمثل استدعاء السفير الاندونيسي الى بلاده حلقة جديدة في سلسلة تدهور العلاقات بين الجارتين منذ ان تولى رئيس الوزراء المحافظ توني ابوت منصبه في سبتمبر ايلول.

وغضبت أندونيسيا من تقارير سابقة أفادت بقيام استراليا بالتجسس وخلافات بشأن قضية طالبي حق اللجوء الذين يحاولون الوصول الى استراليا عن طريق أندونيسيا المسيسة بشدة.

وقال وزير الخارجية مارتي ناتاليجاوا للصحفيين "نحن نستدعي سفيرنا من كانبيرا على الفور للتشاور." وأضاف "لا يمكنني أن أحدد المدة لكنني قلت له ألا يكتفي باحضار أمتعة قليلة."

وقالت صحيفة الجارديان الاسترالية وهيئة الاذاعة الاسترالية نقلا عن وثيقة سرية يرجع تاريخها لعام 2009 وسربها ادوارد سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الامن القومي الامريكية ان احدى وكالات المخابرات الاسترالية استهدفت الرئيس سوسيلو بامبانج يودويونو وزوجته وكبار مسؤوليه بالتجسس الالكتروني.

وقال ناتاليجاوا "انها تخالف كل وسيلة قانونية ولائقة يمكنني ان افكر فيها على المستوى الوطني في البلدين وعلى المستوى الدولي. ليس هذا سوى عمل غير ودي وله تأثير خطير على العلاقات الثنائية."

وأضاف ان اندونيسيا ستعيد النظر في تعاونها في مجال تبادل المعلومات مع استراليا.

وقال "قد يترتب على ذلك مبدأ المعاملة بالمثل. فعلى سبيل المثال يشمل هذا ضمنا ان يكون هناك عدد متساو من المسؤولين في السفارتين هنا وفي استراليا يتولون أمر المخابرات."

وتابع "استراليا انتهكت مباديء الديمقراطية والخصوصية الواحد تلو الاخر ... سمعنا بعض الايضاحات من استراليا لكننا لسنا راضين عن اجاباتهم التي تطرح الفكرة جانبا وكأن التجسس على الدول الأخرى مسألة طبيعية في العلاقات الدبلوماسية."

وذكرت وسائل الاعلام الاسترالية الشهر الماضي ان السفارات الاسترالية في شتى انحاء اسيا كانت جزءا من عملية التجسس الالكترونية التي قادتها الولايات المتحدة وذلك حسبما جاء في وثائق سربها سنودن.

واظهرت احدث الوثائق المسربة مجموعة شرائح تظهر قائمة باسماء كبار المسؤولين الاندونيسيين وتفاصيل هواتفهم المحمولة. واظهرت احدى الشرائح كيف حاولت وكالة المخابرات الاسترالية التنصت على مكالمة من رقم هاتف تايلاندي غير معروف يملكه الرئيس الاندونيسي.

واظهرت شريحة اخرى مازعمت انها سجلات بيانات مكالمات لهاتف يودويونو المحمول لمدة 15 يوما في اغسطس اب 2009 مسجلة الارقام التي تم الاتصال بها والمدة.

وقال متحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الاسترالية في بيان عبر البريد الالكتروني ردا على طلب للتعليق على هذه التقارير ان الحكومات الاسترالية المتعاقبة دأبت على عدم التعليق على شؤون المخابرات.

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير دينا عادل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below