20 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 08:28 / بعد 4 أعوام

القوى العالمية وإيران في مسعى جديد لابرام اتفاق نووي

كاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي (يسارا) مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في جنيف يوم 7 نوفمبر تشرين الثاني 2013 - رويترز

جنيف (رويترز) - تسعى القوى العالمية لابرام اتفاق مبدئي للحد من أنشطة البرنامج النووي الإيراني خلال محادثات تستأنف في جنيف يوم الأربعاء لانهاء نزاع طويل وتجنب اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط.

واقتربت الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا من الحصول على تنازلات من ايران بشأن حجم أنشطتها النووية مقابل تخفيف بعض العقوبات وذلك خلال مفاوضات جرت في المدينة السويسرية بين السابع والتاسع من نوفمبر تشرين الثاني.

ومنذ ذلك الحين قال مسؤولون كبار من الدول الست إنه أخيرا يمكن التوصل إلى اتفاق مؤقت بشأن خطوات لبناء الثقة للبدء في انهاء عشر سنوات من الشكوك والعداء بين الغرب وايران.

لكن دبلوماسيين ينبهون الى أن الخلافات لا تزال قائمة ويمكن أن تعرقل التوصل الى اتفاق خلال المحادثات التي تستمر من يوم الاربعاء وحتى الجمعة.

وقال دبلوماسي "هناك فرصة جيدة. هناك أمل في أن يدرك الايرانيون أنه اتفاق جيد ويقبلونه."

وتعثر اخر اجتماع انتهي يوم التاسع من نوفمبر بسبب اصرار ايران على الاعتراف "بحقها" في تخصيب اليورانيوم والخلاف حول أنشطتها في مفاعل يعمل بالماء الثقيل قرب اراك يمكن أن ينتج البلوتونيوم اللازم لتصنيع قنابل ذرية بمجرد أن يبدأ العمل.

وفي محاولة لتجاوز العقبة الأولى قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن من حق إيران تخصيب اليورانيوم لكنها لا تصر على اعتراف الاخرين بهذا الحق.

وأظهر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن إيران أوقفت التوسع في تخصيب اليورانيوم ولم تقم باضافة مكونات جديدة رئيسية لمفاعل أراك منذ أغسطس آب حين تولى الرئيس المعتدل حسن روحاني المنصب خلفا للرئيس المتشدد السابق محمود أحمدي نجاد.

وقال علي فايز محلل الشؤون النووية في مجموعة الأزمات الدولية إن "لغة الجسد" تعكس استعداد الأطراف للتوصل لاتفاق مشيرا إلى إبطاء طهران من وتيرة برنامجها النووي وامتناع واشنطن حتى الآن عن فرض المزيد من العقوبات على ايران.

وذكر ظريف الذي يرأس وفد بلاده في المفاوضات عشية الاجتماع أن "كل الاحتمالات ممكنة" لانهاء المحادثات بنجاح بشرط وجود نية حسنة وارادة سياسية من الجميع لحل المشاكل.

لكن نبرة الرئيس الأمريكي باراك أوباما كانت اكثر حذرا يوم الثلاثاء حين قال إنه ليس من الواضح إن كانت القوى العالمية وايران ستتمكن قريبا من التوصل إلى اتفاق.

وقال أوباما في منتدى لصحيفة وول ستريت جورنال "لا نعرف إن كان بوسعنا ابرام اتفاق مع إيران هذا الاسبوع أو الاسبوع القادم."

وحث مشرعون أمريكيون حكومة أوباما يوم الثلاثاء على اتخاذ موقف أكثر صرامة في المفاوضات مع إيران.

ومن المقرر أن تستأنف المحادثات باجتماع بين ظريف وكاثرين آشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي التي تتولى تنسيق الاتصالات مع ايران نيابة عن القوى الست.

(إعداد سها جادو للنشرة العربية - تحرير دينا عادل)

من جاستينا باولاك وفريدريك دل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below