افغانستان ترغب في تأجيل التصديق على اتفاق أمني مع أمريكا

Thu Nov 21, 2013 10:11pm GMT
 

كابول (رويترز) - أبلغ الرئيس الأفغاني حامد كرزاي مواطنيه يوم الخميس انه يجب عدم توقيع اتفاق أمني حاسم مع الولايات المتحدة قبل انتخابات الرئاسة الأفغانية التي تجرى في ابريل نيسان وهو ما دفع البيت الأبيض الى تأكيد طلبه إقرار الاتفاق بنهاية العام كحد أقصى.

وتثير خطوة كرزاي المفاجئة غداة قول وزير الخارجية الامريكي جون كيري ان الجانبين اتفقا على الصيغة النهائية للاتفاقية الشكوك في مستقبل الاتفاقية ويبدو في حكم المؤكد ان تجدد التوتر مع واشنطن.

وجاءت تصريحات الرئيس الأفغاني أمام زهاء 2500 من شيوخ القبائل والزعماء السياسيين من شتى أنحاء البلاد في اجتماع مجلس القبائل الأعلى (لويا جيركا) بكابول لبحث إمكان السماح ببقاء قوات أمريكية بعد انسحاب القوات الأجنبية المزمع من أفغانستان عام 2014.

وتقول الولايات المتحدة انها قد تسحب كل قواتها في نهاية عام 2014 وتترك مهمة قتال متشددي حركة طالبان للقوات الأفغانية في غياب اتفاق امني مع افغانستان.

وفي بيان من المؤكد ان يثير غضب الولايات المتحدة التي تحرص على التوصل الى اتفاق أمني مع كابول في أسرع وقت ممكن أبلغ كرزاي مجلس القبائل الأعلى ان أي اتفاق بشأن وضع القوات الأمريكية يجب ان ينتظر الى ما بعد الانتخابات الرئاسية في ابريل نيسان.

وقال كرزاي الذي لا يمكنه خوض انتخابات عام 2014 بموجب الدستور "هذه الاتفاقية يتعين توقيعها حين تجرى الانتخابات بالفعل بالشكل الملائم وبكرامة."

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست للصحفيين ان الرئيس باراك أوباما يريد ان توقع الحكومة الافغانية هذه الاتفاقية وتقرها بحلول نهاية العام.

وأضاف "نأمل ان يعجلوا بالتصديق على نص الاتفاقية."

وأردف ارنست في محاولة للضغط على كرزاي ليغير موقفه ان اوباما سيتخذ القرار بشأن الوجود الأمريكي في الأجل الأطول في أفغانستان بعد ان تقر الحكومة الافغانية الاتفاقية الامنية.   يتبع

 
الرئيس الافغاني حامد كرزاي يتحدث امام مجلس القبائل في كابول يوم 21 نوفمبر تشرين الثاني 2013 - رويترز