إيران والقوى العالمية تجد صعوبة في تذليل عقبات في المحادثات النووية

Fri Nov 22, 2013 4:47pm GMT
 

جنيف (رويترز) - واجهت إيران والقوى العالمية الست يوم الجمعة صعوبات في تذليل عقبات تحول دون التوصل إلى اتفاق مؤقت تقلص طهران بموجبه برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها وذلك بعد محادثات استمرت يومين.

وقال مصدر من وفد موسكو إن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يعتزم المشاركة في محادثات جنيف مما قد يشير إلى أن هناك اتفاقا وشيكا. غير أنه لم تظهر أي بوادر على أن وزراء الدول الأخرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي - الولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا - وألمانيا سيحذون حذو نظيرهم الروسي.

وكان وزراء خارجية الدول الست شاركوا في محادثات مكثفة استمرت من السابع وحتى التاسع من نوفمبر تشرين الثاني واقتربوا من الحصول على تنازلات من إيران يعولون عليها للحد من خطر تصنيع سلاح نووي إيراني.

ويبدو أن الآمال انحسرت بعد ذلك حيث ينهمك الجانبان منذ يوم الأربعاء في تفاصيل شائكة سياسيا يعوق الاتفاق عليها انعدام الثقة بين الطرفين الذي ألقى بظلاله على الأزمة المستمرة مع إيران منذ عشر سنوات بسبب مساعيها النووية.

وقال الجانبان إنه تم إحراز بعض التقدم في أول يومين وتقليص عدد الخلافات. غير أن إصرار إيران على اعتراف القوى الست صراحة بحقها في تخصيب اليورانيوم يشكل عقبة يصعب التغلب عليها إذ أن عملية التخصيب يمكن أن تستخدم في إنتاج الكهرباء وتصنيع القنابل النووية.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف رئيس وفد المفاوضين الإيرانيين إن تقدما كبيرا قد تحقق.

وأضاف "نتفاوض بخصوص خلافاتنا وأحرزنا تقدما ملحوظا... وحققنا نتائج في بعض القضايا... ولكن ما زالت هناك ثلاثة أو أربعة خلافات."

وقال دبلوماسيون إن من بين القضايا المثيرة للخلاف مصير مشروع مفاعل آراك الذي يعمل بالماء الثقيل ومدى تخفيف العقوبات.

وقال مسؤولون من القوى العالمية الست إنهم قد يكونون على وشك التوصل لاتفاق مؤقت على خطوات بناء الثقة لبدء عملية حذرة تهدف إلى تحقيق انفراجة مع إيران وإبعاد شبح حرب أوسع نطاقا في منطقة الشرق الأوسط.   يتبع

 
جانب من المفاوضات بين إيران والقوى العالمية بخصوص برنامجها النووي في جنيف يوم الجمعة. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الانباء