23 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 14:17 / بعد 4 أعوام

شرطة أنجولا تطلق قنابل الغاز لتفريق محتجين من المعارضة

اثنان من رجال الشرطة في انجولا. صورة من ارشيف رويترز

لواندا (رويترز) - أطلقت الشرطة الأنجولية قنابل الغاز المسيل للدموع وطلقات تحذيرية يوم السبت لتفريق مئات من أنصار المعارضة تظاهروا في العاصمة احتجاجا على اختفاء اثنين من النشطاء المعارضين للحكومة واحتمال مقتلهما.

واتهم حزب الحركة الشعبية لتحرير انجولا بزعامة الرئيس خوسيه ادواردو دوس سانتوس الاتحاد الوطني لاستقلال انجولا التام (اونيتا) أكبر جماعات المعارضة بإذكاء ”الفوضى“ بتخطيطه لتنظيم احتجاجات في ارجاء البلاد مستغلا الغضب العام إزاء اختفاء النشطين في ثاني أكبر بلد منتج للنفط في أفريقيا.

وفي الأسبوع الماضي قال ممثلو ادعاء إن إسياس كاسول وانطونيو كامولينجوي اللذين شاركا في تنظيم احتجاجات للحرس الرئاسي السابق للمطالبة بدفع متأخرات اجور اختطفا وربما قتلا في مايو آيار 2012.

ونصحت وزارة الداخلية الأنجولية اونيتا يوم الجمعة بإلغاء مظاهرات الاحتجاج لتزامنها مع مسيرة جماهيرية ينظمها حزب الحركة الشعبية لتحرير انجولا الحاكم. وقال متحدث باسم الشرطة في وقت لاحق إن تلك الاحتجاجات غير مصرح بها ومن شأنها أن تهدد الأمن العام.

وقال ألسيديس ساكالا المتحدث باسم اونيتا للصحفيين ”كما كان مقررا التقينا الساعة 0900 بتوقيت جرينتش قرب مقابر سانتانا لكن بعد مرور ساعة ونصف هاجمتنا الشرطة مستخدمة الغاز المسيل للدموع وقوات مكافحة الشغب والخيالة والكلاب.“

ولم يتسن لرويترز الحصول على تعقيب من متحدثين باسم الشرطة الأنجولية.

وأثناء حديث ساكالا مع الصحفيين قرب موقع الأحداث كانت الشرطة تهاجم المحتجين من خلفه وأطلقت الغاز المسيل للدموع. ورد بعض المتظاهرين بإلقاء الحجارة.

وكان اونيتا يعتزم تنظيم مسيرة إلى ميدان بريميرو دي مايو لكن قوة كبيرة من الشرطة مدعومة بطائرات هليكوبتر حلقت فوق المنطقة واصلت تفريق المجموعات الصغيرة باستخدام الغاز المسيل للدموع على طول الطريق المزدحمة التي تربط بين الموقعين.

وقال ساكالا في وقت لاحق إن اونيتا دعا إلى إنهاء الاحتجاج طالبا من المتظاهرين العودة إلى بيوتهم.

وخسر الاتحاد الوطني لاستقلال انجولا التام وهو جماعة متمردة سابقة حربا في 2002 دامت 27 عاما أمام حزب الحركة الشعبية وخسر بعد ذلك الانتخابات مرتين.

ويتهم الاتحاد الرئيس دوس سانتوس بقمع حقوق الإنسان واستخدام العنف لتضييق الخناق على المعارضين خلال حكمه المستمر منذ 34 عاما.

من شريكيش لاكسميداس

إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير وجدي الالفي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below