23 تشرين الثاني نوفمبر 2013 / 23:46 / بعد 4 أعوام

عشرات الالاف من انصار المعارضة يقومون بمسيرة في فنزويلا قبل انتخابات محلية

انصار المعارضة يشاركون في مسيرة خلال احتجاج بكراكاس يو السبت. تصوير: يورج سيلفا - رويترز

كراكاس (رويترز) - نظم عشرات الالاف من انصار المعارضة مسيرة في فنزويلا يوم السبت للضغط على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو قبل الانتخابات المحلية التي تجري في الثامن من ديسمبر كانون الأول بعد ان ندد زعيم المعارضة باعتقال احد مساعديه.

وهذه الانتخابات التي ستجرى في 335 بلدية تمثل أول اختبار حقيقي لقوة مادورو السياسية بعد فوزه بفارق ضئيل على منافسه زعيم المعارضة انريكي كابريليس في الانتخابات الرئاسية التي جرت في ابريل نيسان الماضي.

وقال كابريليس امام الحشد الرئيسي في العاصمة كراكاس ان المخابرات العسكرية اخذت منسق جولاته الداخلية اليخاندرو سيلفا تحت تهديد السلاح من غرفة باحد فنادق العاصمة. وقال هذا المساعد على تويتر في وقت لاحق انه تم الافراج عنه.

وقال كابريليس امام حشد تراوح عدده بين الفين وثلاثة الاف شخص ” مادورو لا تكن جبانا.. تريد ان تسجنني فلتأت الي لست خائفا.“

ومع اصابة الناخبين باحباط من ارتفاع التضخم ونقص المنتجات انتهجت الحكومة استراتيجية مواجهة مبالغ فيها مع زعماء قطاع الاعمال تمثل تكرارا لاسلوب هوجو تشافيز.

وامرت السلطات الشركات بخفض الاسعار وتدفق الناس على المتاجر للاستفادة من سلع خفضت اسعارها تراوحت بين قطع غيار السيارات والاحذية الرياضية.

وقال مادورو انه سيتم الكشف عن الية جديدة لاسعار الصرف الاجنبي يوم الاثنين ولكنه لم يذكر تفاصيل.

وقال كثيرون ممن شاركوا في مسيرة المعارضة ان سياسات مادورو الاقتصادية التي تفرض الهيمنة المركزية على التخطيط والسياسة الاقتصادية هي المشكلة.

وقال محتج يبلغ من العمر 75 عاما ”لا ابحث عن الاجهزة المنزلية.ابحث عن الحليب خلال الشهرين ونصف الماضيين ولا أجده.“

وفي مواجهة تجمعات المعارضة قامت الحكومة بأحدث خطوة فيما يطلق عليه مادورو ”هجوم اقتصادي“ مع قيادة وزراء حملات لتفقد المراكز التجارية في كل انحاء فنزويلا.

وتتهم الحكومة اي شخص يشارك في مسيرات المعارضة بانه يظهر الدعم ”للمضاربين “ الفاسدين الذين تنحي باللائمة عليهم في ارتفاع معدل التضخم الذي اقترب من 55 في المئة الشهر الماضي وعلى بيع الدولار في السوق السوداء والذي ارتفع الى تسعة امثال السعر الرسمي .

وقال خورخي اريازا نائب الرئيس ”انها حرب طبقية..نحن نحب الوطن والسعادة واخرون يريدون تركيز السلطة والثروة في يد قلة واستغلال الشعب.“

وترد المعارضة بان ”هجوم“مادورو بمثابة نهب تقوده الدولة يعاقب اصحاب الشركات الامناء ولا يؤدي الا الى تدهور الامور.

إعداد أحمد صبحي خليفة للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below