احتجاجات حاشدة في اوكرانيا على تحول موقف الحكومة من الاتحاد الاوروبي

Sun Nov 24, 2013 8:07pm GMT
 

كييف (رويترز) - شارك عشرات الألوف من الاوكرانيين في مسيرة الى مكتب الرئيس فيكتور يانكوفيتش يوم الاحد وادانوا تحول الحكومة بعيدا عن الاتحاد الاوروبي وتجاه روسيا في اكبر مظاهرات شوارع في البلاد منذ الثورة البرتقالية قبل تسع سنوات.

واشتبكت شرطة مكافحة الشغب ومجموعة غاضبة من المتظاهرين امام مقر الحكومة وتبادلوا رش بعضهم البعض برذاذ الفلفل وتقاتلوا بالهراوات بعد ايام من القرار المفاجيء لرئيس الوزراء ميكولا ازاروف بالانسحاب من اتفاقية تجارية مع الاتحاد الاوروبي.

وهتف المتظاهرون "تسقط العصابة" في حين قال زعماء معارضون للحشود عبر مكبرات صوت انهم سيبدأون تحركات لمساءلة الرئيس امام البرلمان بهدف عزله ما لم يوقع على اتفاقية تجارية رئيسية مع الاتحاد الاوروبي يوم 29 نوفمبر تشرين الثاني حسبما كان مقررا اصلا.

وكان من المقرر ان يصبح اتفاق الارتباط محور قمة للاتحاد الاوروبي في العاصمة الليتوانية فيلنيوس يوم الجمعة القادم وأن يمثل تحولا تاريخيا باتجاه الغرب بعيدا عن روسيا صاحبة النفوذ على اوكرانيا سابقا وقت الحقبة السوفيتية.

وهدد الكرملين بانتقام تجاري مما اثار مخاوف من قطع في امدادات الغاز الروسي الى اوكرانيا وعبر اراضيها الى الغرب.

ويقول زعماء المعارضة ان يانكوفيتش لم يكن يعتزم على الاطلاق ان يوقع الاتفاق في فيلنيوس وانه استخدم المفاوضات الممتدة كستار في حين كان يساوم روسيا للحصول على صفقة مربحة ستضمن ايضا اعادة انتخابه في 2015 .

وقال بطل العالم في الملاكمة الذي تحول للسياسة فيتالي كليتشكو في برنامج تلفزيوني حواري مساء الجمعة "كانوا يكذبون طول الوقت."

وحمل بعض المتظاهرين علما ازرق ضخما من جوانبه واركانه يتضمن الرمز الوطني الاوكراني داخل حلقة النجوم الصفراء التقليدية للاتحاد الاوروبي. وسارت الحشود مسافة كيلومترين من متنزه تاراس شفتشينكو في وسط كييف الى الميدان الاوروبي في المدينة على مسافة كيلومتر من مكتب يانكوفيتش. واقاموا هناك مدينة خيام كمقر لهم وتعهدوا بالبقاء حتى 29 نوفمبر تشرين الثاني على الاقل.

وقالت زعيمة المعارضة السجينة يوليا تيموشينكو ان الاتفاق يمثل بالنسبة لاوكرانيا "خارطة طريق لحياة طبيعية ونقلة نوعية من الاصقاع العميقة للديكتاتورية الى مستقبل متحضر."   يتبع

 
محتجون يتظاهرون في وسط كييف يوم الاحد - رويترز