اشتباكات بين الشرطة ومحتجين مؤيدين لاوروبا في اوكرانيا والاتحاد الاوروبي يدين روسيا

Mon Nov 25, 2013 8:50pm GMT
 

بروكسل/كييف (رويترز) - انتقد الاتحاد الاوروبي روسيا يوم الاثنين بسبب الضغط على اوكرانيا لرفض اتفاق تجاري مع الكتلة الاوروبية في حين اطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على محتجين مؤيدين لاوروبا في الجمهورية السوفيتية سابقا والتي تعاني التمزق مرة أخرى بين الشرق والغرب.

وكان من المنتظر ان توقع اوكرانيا اتفاق ارتباط سياسيا وتجاريا بعيد المدى مع الاتحاد الاوروبي في قمة في فيلينوس يوم الجمعة. ويمثل هذا الاتفاق أكبر جائزة في جهود بروكسل لجذب الدول في الشرق الشيوعي سابقا تجاه الكتلة الاوروبية.

لكن الحكومة الاوكرانية أعلنت فجأة الاسبوع الماضي انها قررت بدلا من ذلك السعي لعلاقات تجارية اوثق مع موسكو.

وجاء القرار بعد شهور من الضغط الروسي بما في ذلك التهديد بقطع امدادات الغاز لاوكرانيا وفرض قيود تجارية. وتتهم موسكو من جانبها الاتحاد الاوروبي بالضغط على كييف.

واندلعت المظاهرات منذ ذلك الحين في شوارع كييف وتظاهر عشرات الالوف من الناس تأييدا لعلاقات اوثق مع الاتحاد الاوروبي في اكبر احتجاجات شوارع منذ الثورة البرتقالية المطالبة بالديمقراطية قبل تسع سنوات.

وفي لهجة قوية بصورة غير معتادة استنكر اكبر مسؤولين في الاتحاد الاوروبي وهما رئيس المجلس الاوروبي هرمان فان رومبوي ورئيس المفوضية الاوروبية خوسيه مانويل باروزو يوم الاثنين تحركات روسيا وقالا ان عرض الاتحاد الاوروبي ما زال قائما.

وقالا في بيان مشترك "لن يجبر الاتحاد الاوروبي اوكرانيا او اي شريك آخر على الاختيار بين الاتحاد الاوروبي او أي كيان اقليمي آخر.

"ولذلك فنحن نستنكر بقوة الموقف والتحركات الروسية في هذا الشأن."

وفي محاولة لنزع فتيل احتجاجات الشوارع قال الرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفيتش ان القرار كان صعبا لكن لا مفر منه في اشارة الى شكاوى من كييف بأن لوائح الاتحاد الاوروبي صارمة بالنسبة لاقتصادها الهش. وتعهد يانوكوفيتش في كلمة عبر التلفزيون بخلق "مجتمع من المعايير الاوروبية".   يتبع

 
الشرطة تفرق مظاهرات مؤيدة لمعاهدة تجارية مع الاتحاد الاوروبي يوم الاثنين في العاصمة الاوكرانية كييف. رويترز