الهند تسرع مشروع ميناء في إيران بعد تحسن العلاقات الإيرانية الأمريكية

Fri Nov 29, 2013 8:55am GMT
 

نيودلهي (رويترز) - قال مسؤولون إن الهند ستوفد فريقا إلى إيران لتسريع وتيرة العمل في ميناء سيتيح مدخلا لمنطقة آسيا الوسطى وأفغانستان الغنية بالموارد في تحرك سريع للاستفادة من تحسن علاقات إيران مع الغرب.

وميناء تشابهار في جنوب شرق إيران حيوي لجهود الهند لتخطي باكستان وفتح طريق أمام دولة أفغانستان الحبيسة التي تطور علاقات أمنية ومصالح اقتصادية وثيقة معها.

وسيمثل الميناء الذي تشارك الهند في تمويله كذلك بوابة أخرى لإيران نفسها للتجارة مع الهند.

كان العمل بطيئا في توسعة المراسي ومرافيء الحاويات فيما يرجع جزئيا إلى ان الهند كانت تحجم عن المضي قدما بحماس خوفا من إغضاب الولايات المتحدة التي كانت تحرص على عزل إيران بسبب طموحاتها النووية.

وبعد ان أبرمت إيران اتفاقا أوليا مع ست قوى عالمية منها الولايات المتحدة للحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف بعض العقوبات المفروضة عليها اجتمعت وزيرة الخارجية الهندية سوجاثا سينغ مع ابراهيم رحيم بور نائب وزير الخارحية الإيراني لبحث الفرص الاقتصادية.

وكان المسؤول الإيراني في نيودلهي في زيارة مرتب لها مسبقا لكن عندما تواترت انباء التوصل لاتفاق في جنيف تحولت المحادثات إلى تسريع العمل في مشروع الميناء.

وقال مسؤول من وزارة الخارجية الهندية "بالنسبة لنا يمثل ميناء تشابهار ضرورة استراتيجية فبدونه لن يكون لنا مدخل لاسيا الوسطى وأفغانستان."

ولا ترغب باكستان في أن يتنامى نفوذ الهند في أفغانستان ولا تسمح للهند بإرسال بضائع عبر اراضيها لأفغانستان وبدأت منذ فترة وجيزة فقط في السماح بعبور كم محدود فقط من الصادرات الأفغانية إلى الهند.

وقال مسؤول وزارة الخارجية إن مشاركة الهند في الميناء لا تخضع بشكل مباشر للعقوبات الدولية المفروضة على إيران لكن اي تحسن في علاقاتها بالغرب سيعزز الثقة في المشروع.   يتبع