إطلاق نار في تايلاند واحتجاجات مناهضة للحكومة تتحول إلى أعمال عنف

Sat Nov 30, 2013 4:18pm GMT
 

بانكوك (رويترز) - تحولت احتجاجات مناهضة للحكومة التايلاندية الى أعمال عنف يوم السبت وشهدت العاصمة بانكوك إطلاق أعيرة نارية واعتداء حشد من المحتجين على ركاب دراجات نارية ومركبات أخرى قرب تجمع لأنصار رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا مع تصاعد حدة التوتر وسط محاولات للإطاحة بها.

وقالت الشرطة وشهود عيان من رويترز إن عدة أشخاص أصيبوا في إطلاق نار مع اندلاع حالة من الفوضى في منطقة رامكامهاينج حين هاجم متظاهرون مسلحون بهروات حافلة وسيارة أجرة واعتدوا بالضرب المبرح على شخصين.

وعبرت السفارة الأمريكية في بانكوك عن قلقها من التوتر السياسي المتصاعد. وقال أدول ساينجسينجكايو قائد الشرطة الوطنية إنه لم يتضح بعد من الذي أطلق الرصاص ولا عدد المصابين.

وفي حين حدد المتظاهرون يوم الأحد موعدا نهائيا للإطاحة بالحكومة طلبت الشرطة دعما من الجيش لحماية البرلمان ومقر الحكومة الذي يوجد به مكتب ينجلوك حيث أزال المتظاهرون المتاريس المنصوبة أمام المقر استعدادا لاحتلاله.

وبدأ المتظاهرون في تصعيد احتجاجاتهم واحتلوا مقر الجيش يوم الجمعة وحثوه على مساندتهم في صراع معقد على السلطة بسبب استمرار النفوذ السياسي لشقيق ينجلوك الملياردير تاكسين شيناواترا رئيس الوزراء الأسبق الذي أطيح به من الحكم.

واتهم المحتجون من اعتدوا عليهم بأنهم من "أصحاب القمصان الحمراء" المؤيدين لرئيسة الوزراء وشقيقها تاكسين الذين تجمع الآلاف منهم في استاد راجامانجالا لإحباط أي محاولة انقلاب على الحكومة.

ويبرز التوتر الصراع الدائر منذ نحو عشر سنوات بين المؤسسة التقليدية في تايلاند التي تضم كبار الجنرالات والملكيين والطبقة المتوسطة في المدن في ناحية وأنصار تاكسين ومعظمهم من سكان الريف في شمال البلاد في الناحية الأخرى.

ودعا زعيم الاحتجاج سوتيب تاوجسوبان أنصاره مساء الجمعة إلى محاصرة مقر الشرطة الوطنية وشرطة المدينة ومقر الحكومة وحديقة حيوان يوم الأحد.

وقال سوتيب نائب رئيس الوزراء في الحكومة السابقة التي أطاحت بها ينجلوك في الانتخابات في عام 2011 "ينبغي أن نخالف القانون قليلا كي نحقق أهدافنا."   يتبع

 
سيدة مذعورة تطلب المساعدة من داخل حافلة هاجمها محتجون في بانكوك يوم السبت - رويترز