محتجون تايلانديون يقتحمون مجمعا للشرطة ورئيسة الوزراء تغادره بسلام

Sun Dec 1, 2013 9:24am GMT
 

بانكوك (رويترز) - قال مسؤول حكومي إن مئات المحتجين الذين يسعون للاطاحة بحكومة تايلاند اقتحموا مجمعا للشرطة يوم الأحد كانت رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا متواجدة فيه مما دفعها لمغادرة المكان بسرعة إلى جهة غير معلومة.

وأطلقت الشرطة غازات مسيلة للدموع في منطقة في بانكوك قرب مقر الحكومة بعد ليلة مضطربة شهدت اشتباكات في أماكن أخرى بالعاصمة قتل خلالها شخصان وأصيب 45 على الأقل.

وفي الوقت الذي تستعد فيه العاصمة التايلاندية لما وصفه قادة الاحتجاجات "بيوم النصر" للاطاحة بالحكومة تجمع الآلاف في عدة نقاط في شتى أنحاء المدينة وهم يرتدون ملابس سوداء ويلوحون بأعلام ويطلقون صفارات.

وقتل أحد مؤيدي الحكومة "من أصحاب القمصان الحمراء" بالرصاص في وقت مبكر صباح يوم الأحد بعد يوم من مقتل طالب يبلغ من العمر 21 عاما بالرصاص مع تصاعد الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوع للاطاحة بينجلوك وانهاء نفوذ أسرتها المستمر منذ أكثر من عقد على السياسة التايلاندية.

وطلبت الحكومة دعما من الجيش لحماية المباني الحكومية بعد اندلاع اشتباكات بين أنصار ومعارضي ينجلوك وشقيقها المليارير ورئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا قرب استاد تجمع به نحو 70 ألفا من مؤيدي الحكومة.

وهذه الاشتباكات هي الأحدث في صراع ممتد بين المؤسسة التايلاندية التي تضم الملكيين والنخبة الثرية والطبقة المتوسطة التي تعيش في المدن وبين أنصار تاكسين الفقراء الذين ينحدرون من الأقاليم الواقعة شمالي بانكوك وهي أقل المناطق دخلا في تايلاند.

وطلب قادة الاحتجاجات من أنصارهم السيطرة على عشرة مكاتب حكومية وست محطات تلفزيونية ومقر الشرطة وقصر الحكومة حيث مكتب ينجلوك.

وذكرت الشرطة وبيان لهيئة الاذاعة والتلفزيون التايلاندية (بي.بي.إس) أن المحتجين يسيطرون على الهيئة وقال مراسل لرويترز إن ثلاثة آلاف محتج على الأقل تجمعوا أمام مقر الشرطة.

وأغلقت خمسة مراكز تجارية رئيسية كاجراء احتياطي.   يتبع

 
محتجون مناهضون للحكومة يهاجمون سيارة اجرة في بانكوك يوم السبت - رويترز