2 كانون الأول ديسمبر 2013 / 07:19 / بعد 4 أعوام

رئيسة وزراء تايلاند تدعو للحوار والشرطة تشتبك مع المحتجين

بانكوك (رويترز) - قالت رئيسة وزراء تايلاند ينجلوك شيناواترا يوم الاثنين إنها ”ستطرق كل الابواب“ للعثور على حل سلمي للأزمة السياسية فيما استخدمت الشرطة الأعيرة المطاطية ضد المحتجين الذين يسعون للإطاحة بحكومتها.

رئيسة وزراء تايلاند يانجلوك شيناواترا تتحدث في مؤتمر صحفي في بانكوك يوم 28 نوفمبر تشرين الثاني 2013. رويترز

وتمثل أعمال العنف أحدث منعطف في صراع يضع الطبقة المتوسطة في بانكوك والنخبة الملكية في مواجهة أنصار ينجلوك وشقيقها تاكسين شيناواترا رئيس الوزراء السابق الذي أطيح به في انقلاب عسكري عام 2006 ويعيش في منفى اختياري. ومعظم مؤيدي ينجلوك وشقيقها من الفقراء وسكان الريف.

وقالت رئيسة الوزراء في مؤتمر صحفي إن الشرطة لن تستخدم القوة لكن رئيس مجلس الأمن القومي بارادورن باتاناتابوتر صرح في وقت لاحق بأن القوات تستخدم الأعيرة المطاطية فيما هدد محتجون باقتحام مكتب ينجلوك محور المظاهرات التي بدأت مطلع هذا الأسبوع.

وعلى الرغم من أن عدد المحتجين قل كثيرا عن 30 الفا تظاهروا في أماكن مختلفة يوم الاحد فإن البعض منهم اقتحم الحواجز الخرسانية المقامة حول مقر الحكومة حيث يوجد مكتب ينجلوك في قلب بانكوك.

وبعد أن استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع مع المحتجين يوم الاحد صعدت من ردها يوم الاثنين.

وقال رئيس المجلس لرويترز ”نستخدم مدافع المياه والغاز المسيل للدموع وأعيرة مطاطية. الأعيرة المطاطية تستخدم في منطقة واحدة فقط عند الجسر القريب من المجمع الحكومي.“

ورأى مراسل لرويترز شابا في اوائل العشرينات من عمره يطلق ثلاثة أعيرة نارية من مسدس في اتجاه قوات الشرطة التي تحمي مقر الحكومة. كما ألقى محتجون اكثر من 30 زجاجة مولوتوف.

وأحجم مسؤولون في مستشفى قريب عن تأكيد تقارير إعلامية أفادت بنقل شخصين اليه إثر إصابتهما بأعيرة نارية. وقالوا إن بيانا سيصدر في الليل.

كما استخدم الغاز المسيل للدموع مع المحتجين الذين حاولوا إزالة الحواجز المحيطة بمقر شرطة العاصمة.

وذكر مراسل لرويترز أن منظمي الاحتجاجات طلبوا من المتظاهرين الانسحاب بعد الظهر في نفس الوقت تقريبا الذي قال فيه زعيم الحركة الاحتجاجية سوتيب تاوجسوبان إنه سيدلي بتصريح في السابعة والنصف مساء (1230 بتوقيت جرينتش).

واجتمع سوتيب مع ينجلوك في وقت متأخر يوم الاحد لكنه اكد أنه لم تجر مفاوضات لإنهاء أسوأ أزمة سياسية تعصف بالبلاد منذ الاضطرابات العنيفة التي وقعت عام 2010.

وقال إن الجيش رتب للاجتماع. والجيش التايلاندي مؤسسة قوية انحازت ضد الحكومات المتحالفة مع تاكسين فيما مضى وأخمدت حركة مؤيدة له عام 2010 حين قتل اكثر من 90 شخصا.

وفي ذلك الحين أعطت الحكومة - التي كان سوتيب يشغل فيها منصب نائب رئيس الوزراء - للجيش صلاحيات بموجب مرسوم للطواريء صدر لإجلاء المحتجين الموالين لتاكسين الذين عرفوا باسم ”اصحاب القمصان الحمراء“ من وسط بانكوك.

لكن الجيش حاول هذه المرة الا يتدخل ويوفر دعما غير مسلح للشرطة.

وقتل ثلاثة اشخاص بالرصاص مطلع الاسبوع هم اثنان من مؤيدي الحكومة خلال مظاهرة الى الشرق من بانكوك وطالب من جامعة قريبة. وقالت الشرطة إنه تم العثور على قتيل رابع في حافلة محترقة هناك.

وادين تاكسين غيابيا بتهمة الفساد عام 2008. ورفض تاكسين هذه الاتهامات بوصفها ذات دوافع سياسية وينظر اليه على نطاق واسع على انه المحرك الرئيسي للحكومة من منفاه الاختياري ويعقد احيانا اجتماعات مع حكومة ينجلوك من خلال كاميرات عبر الانترنت.

وحدد سوتيب (64 عاما) يوم الثلاثاء موعدا نهائيا كي تستقيل ينجلوك (46 عاما) وكرر دعوته لموظفي الحكومة للاضراب يوم الاثنين.

إعداد دينا عادل للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below