أوباما وشي يبحثان قضايا القرصنة وكوريا الشمالية في قمة

Sun Jun 9, 2013 12:17am GMT
 

رانتشو ميراج (كاليفورنيا) (رويترز) - اختتم الرئيسان الأمريكي باراك أوباما والصيني شي جين بينغ يوم السبت محادثات استكشافية استمرت يومين شملت قضايا شائكة مثل الأمن الإلكتروني وكوريا الشمالية وقد تهيئ المسرح لعلاقات أمريكية صينية في السنوات القادمة.

وأمضى الزعيمان معا حوالي ثماني ساعات يومي الجمعة والسبت في منتجع صحراوي مترامي الأطراف وتلفحه الشمس الحارقة بالقرب من بالم سبرينجز في كاليفورنيا في قمة غير رسمية تستهدف إتاحة الفرصة للرئيسين كي يتعرف كل منهما على الآخر مع إشاعة قدر من الدفء في العلاقات الفاترة بين البلدين وإتاحة الفرصة للحديث بصراحة عن خلافاتهما.

وبينما كان هناك كثير من الابتسامات عن التقاط الصور لا يوجد ما يشير إلى إحراز أي تقدم ذي مغزى في المشكلات التي أثرت على العلاقات بين أمريكا والصين على مدى سنوات وخصوصا الاتهامات للصين بسرقة الأسرار الصناعية والعسكرية الأمريكية من خلال عمليات للاختراق الإلكتروني.

ومن الانجازات التي تحققت اتفاق أوباما وشي على تعاون حكومتيهما للتوصل إلى طريقة لتقليص الاستهلاك وانتاج مركبات الكربون كوسيلة لتقليل الانبعاثات العالمية للغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وظهر أوباما وشي مع بدء اجتماعات اليوم الثاني للقمة في الخارج في الصباح في منتجع صنيلاندز وهو مجمع منعزل على مساحة 200 فدان زاره ثمانية روءساء أمريكيين.

وقال أوباما لصحفي سأله عن الاجتماع قائلا "رائع".

واختلف الزعيمان حول كيفية التعامل مع صعود الصين على المسرح العالمي بعد مرور أكثر من 40 عاما على زيارة الرئيس ريتشارد نيكسون التاريخية للصين الشيوعية في عام 1972 التي أنهت عقودا من العداء بين واشنطن وبكين.

وبينما قال أوباما إنه يريد إفساح المجال "لصعود سلمي" للصين لم تتطابق نظرة البلدين بخصوص قضايا التجارة الشمالية وحقوق الإنسان والنوايا العسكرية لكل من الولايات المتحدة والصين.

وأشار أوباما إلى "مجموعة كاملة من التحديات التي يتعين أن نتعاون بشأنها بدءا... بالبرنامج النووي والصاروخي لكوريا الشمالية إلى منع الانتشار إلى قضايا مثل التغير المناخي."   يتبع

 
الرئيس الامريكي باراك اوباما خلال لقائه مع نظيره الصيني شي جين بينغ في رانتشو ميراج بكاليفورنيا يوم الجمعة. تصوير: كيفن لامارك - رويترز