مدير المخابرات الامريكية يقول ان عمليات المراقبة قانونية

Sun Jun 9, 2013 3:23am GMT
 

واشنطن (رويترز) - ابدى جيمس كلابر مدير المخابرات الوطنية الامريكية دفاعا قويا عن برنامج سري حكومي لجمع البيانات وهاجم ما وصفه "بالكشف الطائش" عن برنامج سري للغاية لوكالة مخابرات اسمه الرمزي بريزم.

وعلى الرغم من اعترافه بوجود بريزم بالاسم لاول مرة قال كلابر ان وسائل الاعلام حرفت توصيفه. وقال ان هذا المشروع قانوني ولا يستهدف المواطنين الامريكيين وقد احبط تهديدات ضد البلاد.

وقال كلابر في بيان "رأينا خلال الاسبوع الماضي عمليات كشف طائشة لاجراءات لاوساط المخابرات تستخدم لابقاء الامريكيين امنين."

واضاف ان انشطة المراقبة التي ذكرت في صحيفتي واشنطن بوست وجارديان البريطاينة قانونية واجريت بموجب سلطات وافق عليها الكونجرس.

وقال ان "انطباعات خاطئة كبيرة" نجمت عن المقالات التي نشرت في الاونة الاخيرة.

وتعد تصريحات كلابر احدث تطور في معركة متصاعدة بشأن التجسس الحكومي والحريات المدنية والتي ضمت ادارة الرئيس باراك اوباما ومؤسسات اخبارية نشرت تفاصيل الجهود الامريكية لجمع بيانات.

وناقش بيان حقائق صاحب البيان بشكل عام ما كان يعتبر حتى يوم الخميس برنامجا مجهولا وسريا للغاية. واقر البيان بشكل علني نادر ان وكالات المخابرات الامريكية حصلت على معلومات من شركات اتصالات امريكية ولكنه دافع عن هذا الاجراء بوصفه قانونيا ومنظما من قبل المحاكم.

وقالت بيان المعلومات ان"حكومة الولايات المتحدة لم تحصل من جانب واحد على معلومات من خوادم شركات تقديم خدمات الاتصالات الالكترونية الامريكية. كل هذه المعلومات يتم الحصول عليها بموافقة محكمة مراقبة المخابرات الخارجية وبعلم شركات تقديم خدمات الاتصالات ."

واوضح بيان المعلومات ان بريزم الذي وصف في تقارير اخبارية بانه برنامج سري للغاية لوكالة الامن القومي لاستخراج البيانات من اجهزة كمبيوتر شركات الانترنت هو في حقيقة الامر "نظام كمبيوتر حكومي داخلي" يستخدم"لتسهيل" طريقة معالجة الحكومة للمعلومات التي تجمعها من شركات تقديم خدمات الاتصالات .   يتبع

 
جيمس كلابر مدير المخابرات الوطنية الامريكية في واشنطن يوم 12 مارس اذار 2013. تصوير: كيفن لامارك - رويترز