10 حزيران يونيو 2013 / 09:05 / منذ 4 أعوام

مجلس صيانة الدستور بإيران ينفي التفكير في استبعاد أي مرشح رئاسي

عباس علي كدخدائي المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور في ايران يتحدث في مؤتمر صحفي بطهران يوم 30 يونيو حزيران 2009. تصوير: مرتضى نيكوبازل - رويترز

دبي (رويترز) - قال مجلس صيانة الدستور في ايران يوم الاثنين انه لا يفكر في استبعاد اي مرشح من سباق الرئاسة وذلك قبل ايام من الانتخابات التي تجري يوم الجمعة المقبل نافيا تقارير اعلامية ذكرت انه يفكر في استبعاد المرشح المعتدل حسن روحاني.

ونقلت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية عن المتحدث باسم المجلس عباس علي كدخدائي قوله "اعادة النظر في اجازة المرشحين لم تثر ونحن ننفي هذا."

وكانت وكالة مهر للانباء قد نقلت عن مصدر لم تكشف عنه قوله ان مجلس صيانة الدستور يفكر في منع روحاني من خوض الانتخابات لكشفه معلومات سرية عن البرنامج النووي الايراني خلال مناظرة تلفزيونية وبسبب بعض الشعارات التي رددها أنصاره خلال الحملة الانتخابية.

ويعتبر روحاني من أبرز المرشحين المعتدلين الذين وافق مجلس صيانة الدستور الشهر الماضي على خوضهم الانتخابات. ويضم المجلس رجال دين وقضاة ويجيز من يحق لهم الترشح للانتخابات.

ووافق المجلس على ثمانية مرشحين معظمهم متشددون ومحافظون مقربون من الزعيم الايراني الاعلى آية الله علي خامنئي.

وخلال مناظرة أذيعت على الهواء بين مرشحي الرئاسة يوم الجمعة الماضي اختلف المشاركون حول السياسة النووية الايرانية وتعرض المفاوض النووي سعيد جليلي للانتقاد من جانب منافسيه في سباق الرئاسة لعدم تحقيق اي تقدم في المحادثات الجارية مع القوى العالمية.

وقال روحاني الذي كان المفاوض النووي لايران اثناء رئاسة الرئيس الاسبق محمد خاتمي ان المواقف المتشددة تسببت في فرض الامم المتحدة المزيد من العقوبات على ايران.

وكان روحاني قد تفاوض مع القوى العالمية بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم وهو ما ادى الى تخفيف الضغوط الغربية على طهران بعض الشيء.

وقال روحاني في المناظرة "كل مشاكلنا نابعة من كوننا لم نبذل أقصى جهد لمنع احالة الملف (النووي) الى مجلس الامن."

واستؤنفت انشطة التخصيب بعد تولي الرئيس الحالي محمود احمدي نجاد الرئاسة عام 2005 .

وقال روحاني "أمر طيب ان يكون لدينا أجهزة طرد مركزي دائرة بشرط ان يعيش الناس وان تكون حياتهم دائرة ايضا" في اشارة الى تطوير ايران للتكنولوجيا النووية المتقدمة رغم مشاكلها الاقتصادية المتنامية.

والسياسة النووية مثلها مثل القضايا الحساسة الخارجية والداخلية هي من اختصاص مكتب الزعيم الاعلى لا الرئاسة.

وخلال تجمعين لانصار روحاني في طهران هذا الشهر ردد المشاركون شعارات تطالب بالافراج عن السجناء السياسيين. واعتقل بعد ذلك عدد من موظفي مكتب روحاني ومؤيديه.

ولا يزال زعيما المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي تحت الاقامة الجبرية في المنزل منذ أكثر من عامين بعد ان شككا في نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2009 وقالا انها زورت حتى يفوز أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية. وفجر ذلك احتجاجات استمرت شهورا.

وانتخابات الجمعة هي اول انتخابات رئاسية تشهدها ايران منذ ذلك الحين.

وفاجأ مجلس صيانة الدستور الكثير من الايرانيين حين استبعد من سباق الرئاسة الرئيس الايراني الاسبق أكبر هاشمي رفسنجاني وهو قرار فسر على انه استبعاد لمرشح رئاسي مستقل يمكن ان يتحدى سلطة خامنئي.

وفيما أثير حول التفكير في استبعاد روحاني من سباق الرئاسة قالت ياسمين عالم وهي خبيرة في النظام الانتخابي الايراني تقيم بالولايات المتحدة انه من غير المعتاد ان يمنع المجلس مرشحا بعد ان اجاز ترشحه للانتخابات.

وقالت لرويترز "لا توجد سابقة لاستبعاد مرشح بعد ان اجازه مجلس صيانة الدستور."

(إعداد أميرة فهمي للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود)

من يجانه تربتي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below