مقابلة- وزير الهجرة بميانمار يؤيد سياسة تحديد النسل لاسر الروهينجا المسلمين

Tue Jun 11, 2013 8:58am GMT
 

نايبيداو (ميانمار) (رويترز) - عبر خين إي وزير الهجرة في ميانمار عن تأييده لسياسة تحديد النسل بطفلين لكل أسرة من اقلية الروهينجا المسلمين وهي السياسة التي وصفتها زعيمة المعارضة أونج سان سو كي والامم المتحدة بأنها تنطوي على تمييز وانتهاك لحقوق الانسان.

وخين إي هو أكبر مسؤول يؤيد علانية السياسة التي اعلنت عنها في الاونة الاخيرة السلطات المحلية التي تسمح بطفلين فقط لكل أسرة في ولاية الراخين التي يقطنها الروهينجا المسلمون وهم أقلية بدون جنسية تطلق عليهم حكومة ميانمار اسم "البنغال".

وقال خين إي في مقابلة مع رويترز "هذه (السياسة) ستفيد النساء البنغال."

وتتزامن تصريحاته مع قلق دولي متصاعد بشأن معاملة الاقلية المسلمة في بلد غالبية سكانه من البوذيين بعد تفجر أعمال عنف طائفية قتل فيها مئات الاشخاص منذ العام الماضي وتسببت في تشريد أكثر من 140 الف شخص معظهم من المسلمين.

والتوترات الدينية من أكبر التحديات التي تواجهها الحكومة الاصلاحية التي حلت محل المجلس العسكري الحاكم في ميانمار في مارس اذار 2011 .

ويقول موظفو صحة ان سياسة طفلين لكل أسرة تشجع على عمليات اجهاض غير آمنة في واحدة من أفقر دول جنوب شرق آسيا.

وتقول السلطات في ولاية الراخين انها تحتاج لفرض قيود على الروهينجا لمنع وقوع مزيد من الاضطرابات. وفي سيتوي عاصمة ولاية الراخين أدت سياسات مماثلة للفصل العنصري الى فصل البوذيين عن المسلمين الذين يعيش كثيرون منهم في أحياء تشبه السجون منذ اعمال العنف الطائفية في يونيو حزيران من العام الماضي.

وأكد متحدث باسم حكومة ولاية الراخين في الشهر الماضي مجددا قانون تحديد النسل بطفلين لكل أسرة الصادر عام 2005 في مستوطنتين هما بوثيدونج ومونجداو في اطار سلسلة من القيود التي وضعتها الحكومة العسكرية السابقة للسيطرة على عدد السكان الروهينجا الذي يتنامى بسرعة.

وقال خين إي "النساء البنغال اللاتي يعشن في ولاية الراخين لديهن الكثير من الاطفال. في بعض المناطق لدى الاسرة الواحدة 10 أو 12 طفلا."   يتبع