9 أيلول سبتمبر 2013 / 15:22 / منذ 4 أعوام

امانو: ينبغي لايران التصدي "عاجلا" للمخاوف من برنامجها النووي

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو قبيل بدء اجتماع لمجلس محافظي الوكالة في جنيف يوم الاثنين. تصوير: هاينز بيتر بادر - رويترز

فيينا (رويترز) - قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو يوم الاثنين ان "من الضروري والمُلح" أن تتصدى إيران لبواعث القلق التي يثيرها الاشتباه في أنها أجرت أبحاثا تتعلق بالقنابل الذرية مشيرا إلى أنه يأمل أن تضع الحكومة الجديدة في طهران حدا لعرقلة عمل المفتشين الدوليين.

وكان أمانو يلقي كلمة في اجتماع لمجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة وهو أول اجتماع للمجلس منذ تولي الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني منصبه في أوائل اغسطس اب الأمر الذي رفع مستوى الآمال في إحراز تقدم على صعيد النزاع النووي القائم منذ عشر سنوات.

واضاف أمانو ان الوكالة التابعة للأمم المتحدة ملتزمة بالعمل بطريقة بناءة مع حكومة روحاني "لحل القضايا المعلقة بالسبل الدبلوماسية".

وتبرز كلماته المنتقاة بعناية الآمال الدولية في أن تتبع حكومة روحاني أسلوبا أقل ميلا للمواجهة في تعاملاتها مع العالم الخارجي من حكومة الرئيس السابق المتشدد محمود أحمدي نجاد.

ولمح روحاني الذي يسعى لتخفيف العقوبات الدولية الصارمة المفروضة على ايران الى استعداده لمزيد من الانفتاح فيما يخص شأن النشاط النووي الايراني مقابل قبول حق طهران في تخصيب اليورانيوم للاغراض السلمية.

لكن دبلوماسيين غربيين يشددون على ان ايران لم تبد بعد أي استعداد للحد من برنامجها النووي الذي يعتقدون انه موجه نحو اكتساب قدرات نووية. وتقول ايران ان برنامجها سلمي تماما.

وأوضح أمانو في كلمته ان ايران لم تبد بعد مستوى التعاون الذي يريده منها.

وقال في الجلسة المغلقة وفقا لنسخة من نص كلمته "ايران لا تبد التعاون اللازم لتمكيننا من أن نؤكد بطريقة موثوق بها غياب أي مواد وأنشطة نووية غير معلنة."

وأضاف "ولذلك لا يمكن للوكالة ان تخلص الى ان كل المواد النووية في ايران مخصصة للانشطة السلمية."

وقال دبلوماسيون في فيينا ان اجتماع الوكالة وايران يوم 27 سبتمبر ايلول لبحث ما تصفه الوكالة بأنه "أبعاد عسكرية محتملة" لانشطة طهران الذرية سيكون اختبارا مهما لمدى استعداد ايران لاتباع أسلوب أقل تحديا.

وعقد الجانبان عشر جولات من المفاوضات منذ أوائل 2012 سعيا من الوكالة لاستئناف تحقيقها المتوقف.

ولم تحقق المحادثات أي نتائج لكن ايران اعلنت الشهر الماضي انها ستغير رئيس فريقها التفاوضي فيما قد يشير إلى رغبتها في البدء من جديد بعد انتخاب روحاني.

وحضر مندوب ايران الجديد لدى الوكالة رضا نجفي اجتماع يوم الاثنين لكنه لم يدل على الفور بأي تعليق.

وقال أمانو "في ضوء طبيعة المعلومات المتاحة للوكالة ونطاق هذه المعلومات الموثوق بها بخصوص احتمال وجود ابعاد عسكرية لبرنامج ايران النووي ما زال من الضروري والملح لايران التحاور معنا بشأن جوهر دواعي قلقنا."

وقال انه يتعين على ايران السماح للمفتشين دون ابطاء بدخول قاعدة بارشين العسكرية التي يعتقدون انها نفذت بها تجارب تتعلق بصنع أسلحة نووية. وتنفي ايران هذا الاتهام قائلة ان بارشين قاعدة عسكرية تقليدية.

ولا دلائل واضحة حتى الان على ان ايران تبطئ خطا أنشطتها النووية فقد كشف تقرير للوكالة الشهر الماضي عن انها تعد لتجربة 1000 جهاز طرد مركزي متقدم وهو ما من شأنه أن يمكنها من الإسراع بانتاج مادة نووية يمكن استخدامها في التطبيقات العسكرية والمدنية على السواء.

وتقول ايران ان أغراض برنامجها النووي تقتصر على توليد الكهرباء والاستخدامات الطبية نافية اتهام الغرب لها بأنها تسعى سرا لاكتساب القدرة على صنع أسلحة.

وتجرى إيران المحادثات مع الوكالة بمعزل عن مفاوضاتها مع القوى الدولية الست الكبرى لايجاد حل دبلوماسي أشمل للنزاع النووي لكن الصلة وثيقة بين ما يدور في الحالتين. والدول الست هي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا.

(إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير عمر خليل)

من فردريك دال

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below