9 أيلول سبتمبر 2013 / 17:29 / منذ 4 أعوام

متمردون إسلاميون يشنون غارة جريئة على مدينة بجنوب الفلبين

عربة عسكرية في زامبوانجا بجنوب الفلبين يوم الاثنين - رويترز

مانيلا (رويترز) - شن متمردون إسلاميون في جنوب الفلبين هجوما جريئا يوم الاثنين سيطروا فيه على عدة قرى وأغلقوا ميناء رئيسيا في مدينة زامبوانجا في أكبر تحد لاتفاق سلام وقعت عليه الحكومة العام الماضي.

وعلق مسؤولو النقل الرحلات الجوية والبحرية إلى المدينة التي يقطنها نحو 800 ألف شخص وأغلقت المدارس والهيئات الحكومية والشركات أبوابها تحت وطأة الاشتباكات بين قوات الأمن والمهاجمين المسلحين الذين قدر عددهم بما بين 200 الى300 شخص.

وقالت إيزابيل كليماكو-سالازر رئيسة بلدية المدينة إن ستة أشخاص قتلوا وجرح نحو 24 آخرون خلال محاولة المسلحين الوصول لقلب المدينة مضيفة أن نحو 3000 شخص فروا من منازلهم.

وقال قادة عسكريون ان المتمردين نزلوا في قريتين ساحلتين في ساعة مبكرة من صباح الإثنين وحاولوا الوصول لقلب المدينة لرفع رايتهم فوق مبنى البلدية.

وقال الكولونيل اندريلينو كولينا لمحطة اذاعة محلية ”انهم يريدون رفع علمهم ولن نسمح بذلك.“

وقال المتحدث باسم الجيش البريجادير جنرال دومينجو توتان ان نحو 200-300 شخص تقطعت بهم السبل في قرية احتلها المتمردون. وكان مسؤولون قالوا في وقت سابق ان المتمردين احتجزوا عشرات المدنيين كرهائن.

وقال ادوين لاسيردا المتحدث باسم الرئيس بينجنو اكوينو في بيان “ندين الهجوم على مدينة زامبوانجا باقوى العبارات الممكنة.

”الهجوم المستمر للمسلحين في زامبوانجا بما في ذلك التقارير المبدئية عن الاستخدام المحتمل للمدنيين كدروع بشرية يدعو للقلق البالغ.“

وقال مسؤلون أمنيون إن المسلحين ينتمون لفصيل مارق من الجبهة الوطنية لتحرير مورو التي دخلت في اتفاقية سلام مع الحكومة عام 1996 والتي تدير منطقة للمسلمين تتمتع بالحكم الذاتي.

وبعد ذلك بخمس سنوات حمل الفصيل السلاح من جديد زاعما ان الحكومة لم تنفذ اتفاق السلام بشكل كامل.

ويعارض الفصيل الذي يتزعمه الاستاذ الجامعي السابق نور ميسوري اتفاقا للسلام وقعته جبهة مورو الاسلامية للتحرير في العام الماضي.

وفي تصريح لرويترز عبر الهاتف من كوالالمبور بماليزيا قال مهاجر إقبال كبير المفاوضين في جبهة مورو الاسلامية للتحرير ”انهم يحاولون إفساد عملية السلام.“

وأدى الصراع الممتد منذ نحو أربعة عقود في جنوب الفلبين إلى مقتل زهاء 120 ألف شخص وتشريد مليونين اخرين وأعاق النمو في منطقة فقيرة لكنها غنية بالموارد.

إعداد معاذ عبدالعزيز للنشرة العربية - تحرير محمد محمدين

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below