15 حزيران يونيو 2013 / 11:23 / منذ 4 أعوام

مقابلة- قائد بريطاني يحذر: توقعوا مزيدا من الهجمات على الاجانب بأفغانستان

شرطيان بموقع هجوم انتحاري في كابول يوم 11 يونيو حزيران 2013 - رويترز

كابول (رويترز) - قال نائب قائد القوات الاجنبية في أفغانستان انه يجب على المجتمع الدولي هناك الذي شهد في الاونة الاخيرة هجومين كبيرين على منظمات اغاثة ان يتأهب لمزيد من العنف من جانب طالبان في الاشهر القادمة.

وقال اللفتنانت جنرال نيك كارتر أكبر مسؤول عسكري بريطاني في أفغانستان في مقابلة اجريت معه في ساعة متأخرة من مساء يوم الجمعة وهو يشير الى اشهر الصيف ”أعتقد اننا يجب ان نتوقع (من طالبان) ان تهاجم القوات الدولية والافراد الاجانب بصفة عامة.“

وتستعد قوات قتالية من قوة المعاونة الامنية الدولية (ايساف) لمغادرة افغانستان بحلول نهاية العام القادم منهية بذلك حربا باهظة التكاليف تفتقر للشعبية بدرجة متزايدة بدأت بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 على أهداف امريكية.

وقال كارتر الذي يغادر أفغانستان في الشهر القادم ليصبح قائدا للجيش البريطاني ”يوجد بالتأكيد احساس بأن طالبان تود ان تبدو وكأنها أجبرت المجتمع الدولي على الانسحاب وخاصة قوة المعاونة الامنية الدولية.“

وأضاف ”ويتفق هذا مع السرد الواضح“.

وتعرضت القوات البريطانية في أول حرب انجلو-أفغانية عام 1842 لمذبحة كبيرة اثناء انسحابها فيما وصف بأنه أكبر هزيمة عسكرية في تاريخها.

وشهدت أفغانستان أعمال عنف في الاسابيع الاخيرة.

وأسفر هجوم منسق على منظمة الهجرة الدولية في كابول عن مقتل ثلاثة مدنيين واصابة اربعة عمال اغاثة اجانب. كما تعرض مقر الصليب الاحمر في مدينة جلال اباد بشرق البلاد للهجوم هو الاول من نوعه في 26 عاما عملت خلالها في البلاد.

وقال مسؤولون كبار لرويترز طلبوا عدم نشر اسمائهم ان عدة منظمات اجنبية في العاصمة تلقت تهديدات أكثر من المعتاد خلال الاسبوع المنصرم.

وجاءت اعمال العنف ضد منظمات اجنبية غير عسكرية وخاصة تلك التي تساعد الافغان مفاجأة للمجتمع الدولي.

ولم تشر طالبان الى مثل هذه الاهداف في اعلانها عن هجومها السنوي لفصل الربيع واكتفت بالتوعد ببدء حملة هجمات انتحارية ضد قواعد عسكرية ومناطق دبلوماسية.

وحاصر مسلحون الاسبوع الماضي مطار كابول الرئيسي لمدة اربع ساعات قبل ان يقتلوا وفجر مهاجم انتحاري من طالبان شحنات ناسفة امام المحكمة العليا مما أسفر عن مقتل 17 شخصا على الاقل.

وقال كارتر ان الخطط مازالت قائمة لتسليم ما تبقى من المسؤوليات الامنية الى قوات الامن الافغانية ”خلال الاسبوع القادم أو نحو ذلك“.

وتتولى قوات الامن الافغانية القيادة في 89 في المئة من العمليات بينما مازالت القوات الاجنبية تشارك في قتال على امتداد الشطر الاكبر من الحدود مع باكستان وفي جيوب في انحاء البلاد من بينها اقليم هلمند معقل طالبان.

وبمجرد ان تنسحب القوات فان دور حلف شمال الاطلسي سيتحول الى مهمة معاونة لتعزيز قوات الامن الافغانية التي يبلغ قوامها 352 الف جندي.

وأكد كارتر ان القوات الجوية الافغانية الناشئة في السنوات التالية على الانسحاب ستكون حيوية.

وقال “الافاق يجب ان تكون واقعية وأعتقد انه من المنطقي للغاية الحديث بشأن نشر القوات الجوية الافغانية في الميدان بحلول 2018 أو 2019 .

من إيمي فيريس-رتمان

إعداد رفقي فخري للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below