حصار مستشفى وتفجيرات في باكستان في اول اختبار امني لنواز شريف

Sat Jun 15, 2013 8:42pm GMT
 

كويتا (باكستان) (رويترز) - فجرت مجموعة من المتشددين في اقليم بلوخستان المضطرب بغرب باكستان حافلة تقل طالبات جامعيات يوم السبت ثم سيطروا على جزء من المستشفى الذي نقل إليه الناجون في اول اختبار امني كبير لرئيس الوزراء الباكستاني الجديد نواز شريف.

وقتل 22 شخصا على الاقل في يوم من العنف بدأ بهجوم شنه على ما يبدو انفصاليون دمر منتجعا صيفيا تاريخيا كان يستخدمه مؤسس باكستان محمد على جناح في بلدة جبلية في الإقليم.

وقتل شرطي في الهجوم الذي استهدف رمزا تاريخيا بارزا في باكستان حيث اشتعلت فيه النار بعد انفجار عدد من القنابل الصغيرة.

وقال وزير الاعلام برفيز رشيد للصحفيين في مؤتمر صحفي "بلوخستان جزء من باكستان ولن نترك شعبنا وحده في وقت المأساة."

واعقب الهجوم الاول بسرعة هجوم تفجيري على حافلة في حرم جامعي في كويتا عاصمة إقليم بلوخستان قتل فيه 14 طالبة على الاقل.

ونقل المصابون إلى مجمع بولان الطبي حيث اسفر كمين نصبه المسلحون وتبادل لاطلاق النار عن مقتل ثمانية اشخاص اخرين على الاقل.

وقالت الحكومة ان هجوم كويتا لا علاقة له بالتفجيرات التي وقعت في وقت سابق بالمنتجع.

وانهى العنف فترة من الهدوء النسبي بعد اول انتقال للسلطة من حكومة منتخبة إلى اخرى تولى شريف على إثره رئاسة الوزراء للمرة الثالثة وسلط الضوء على المشكلات العميقة في البلاد.

واصيب 36 شخصا على الاقل بجروح في احداث العنف اليوم السبت. وقالت الحكومة ان اربعة متشددين من بينهم اثنان من المفجرين الانتحاريين كانوا من بين القتلى في المستشفى حيث دخلت قوات الامن من غرفة إلى غرفة لتحرير المرضى والاطباء المحاصرين.   يتبع

 
جندي باكستاني في طريق في إسلام اباد يوم 22 مايو أيار 2013 - رويترز