15 أيلول سبتمبر 2013 / 07:22 / منذ 4 أعوام

أسلحة وقبائل ومتمردون مسلمون يضعفون عملية السلام في جنوب الفلبين

مدينة زامبوانجا (الفلبين) (رويترز) - نالت أعمال العنف التي استمرت اسبوعا في جنوب الفلبين من آمال احلال سلام دائم في المنطقة الغنية بالموارد وعرضت الحكومة لانتقادات لاستخفافها بمتمردين مسلمين مارقين يشعرون أنه جرى تجاهلهم في اتفاق ابرم العام الماضي.

جندي في دورية أمنية خلال هدنة في زامبوانجا جنوب الفلبين يوم الأحد. تصوير: إيريك دي كاسترو - رويترز

وكان الاتفاق الذي وقع عليه الرئيس بنينو اكينو مع جبهة مورو الإسلامية للتحرير أكبر جماعة للمتمردين المسلمين في أكتوبر تشرين الأول يهدف إلى تمهيد الطريق أمام انعاش جزيرة مينداناو في أقصى جنوب الفلبين بعد 40 عاما من الصراع ما منح المسلمين مزيدا من الحكم الذاتي في البلاد التي تقطنها أغلبية كاثوليكية.

إلا أن الهجمات في مدينة زامبوانجا التي يشنها مئات من المتمردين المسلحين تؤجج المخاوف من أن تعطل الأسلحة والقبائل وفصائل المتمردين عملية السلام.

وقال الجيش إن 61 شخصا بينهم 51 عضوا في الجبهة الوطنية لتحرير مورو قتلوا في الاشتباكات التي دخلت الآن يومها السابع. وأصيب 90 شخصا.

ويتحتم على اكينو الذي زار المدينة يوم الجمعة لمواجهة إحدى أكبر الأزمات الأمنية خلاف فترة حكمه المستمرة منذ ثلاثة أعوام اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان عليه ملاحقة الجبهة الوطنية لتحرير مورو والمخاطرة بنشر العنف أو إجراء محادثات يمكن أن تعقد عملية السلام.

وانهار وقف قصير لاطلاق النار يوم السبت وما زالت القوات تشتبك مع متمردين في زامبوانجا التي يقطنها 800 ألف نسمة وجزيرة باسيلان القريبة يوم الأحد مما أرغم الآلاف على الفرار.

وأصاب العنف زامبوانجا بالشلل وتسبب في اغلاق البنوك والأعمال وحرق 300 منزل وتوقف الرحلات الجوية.

إعداد علا شوقي للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below