مبعوث لكوريا الشمالية في الصين لاصلاح العلاقات

Wed Jun 19, 2013 9:12am GMT
 

بكين (رويترز) - أجرى مبعوث لكوريا الشمالية محادثات مع مسؤولين في الصين يوم الاربعاء قال خبراء انه من غير المرجح ان تثمر عن تنازلات من جانب بيونجيانج بشأن برنامجها النووي لكنها تهدف بدرجة أكبر الى اصلاح العلاقات مع بكين.

واجتمع النائب الاول لوزير الخارجية كيم كي جوان الذي مثل بيونجيانج في محادثات دولية سابقة تهدف الى حمل كوريا الشمالية على وقف برنامجها النووي مع نائب وزير الخارجية الصيني تشانغ يه سوي في بكين.

تأتي زيارته بعد أيام من عرض كوريا الشمالية اجراء محادثات مع واشنطن لتخفيف التوترات التي تفاقمت في وقت سابق هذا العام عندما هددت بيونجيانج بشن حرب نووية على الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وقال البيت الابيض ان اي محادثات يجب ان تشمل اجراء من جانب بيونجيانج لاظهار انها تتحرك نحو نزع السلاح.

وقال وانغ دونغ استاذ العلاقات الدولية في جامعة بكين ان كوريا الشمالية كانت تبحث عن ثغرات لشق صف التوافق الدولي الذي يطالبها بضرورة نزع سلاحها النووي من خلال السعي لحوار مع الدول المختلفة.

وقال وانغ "اذا كان موقف الصين مازال ثابتا فان كوريا الشمالية ستدرك انه لا توجد ثغرات قد تستغلها."

وأضاف وهو يشير الي رفض بيونجيانج التخلي عن اسلحتها النووية وفي نفس الوقت محاولة اصلاح العلاقات مع القوى الكبري "لا يمكنك ان تفوز بالحسنيين. أعتقد ان الصين ستوضح ذلك لكوريا الشمالية."

وهذه المحادثات هي أرفع اتصالات بين الصين وكوريا الشمالية منذ ان اجتمع الرئيس الامريكي باراك اوباما والرئيس الصيني شي جين بينغ في كاليفورنيا في اوائل يونيو حزيران واتفقا على انه يتعين على بيونجيانج نزع سلاحها.

وقالت كوريا الشمالية مرارا انها لن تتخلى ابدا عن اسلحتها النووية وأنها "سيفها الثمين".

وفي أواخر الشهر الماضي بعث الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج اون مبعوثا آخر الى بكين. ووفقا لمصدر مطلع على تلك الزيارة استقبل المسؤولون الصينيون مبعوث بيونجيانج استقبالا فاترا وقالوا له ان بكين تريد ان توقف كوريا الشمالية التجارب النووية والصاروخية.   يتبع